( ربِّ إنّي قد مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ )
يـــارب .. تعلقنا ببابك فلا تردنا خائبين
( ربِّ إنّي قد مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ )
يـــارب .. تعلقنا ببابك فلا تردنا خائبين

نهتم بمظاهرنا التي لطالما لا نخدع بها إلا أنفسنا ، فنجمل جدران النفس ، وبطانتها قد فسد جلها أو بعضها …
مركزه مرموق ، ومكانته ” الدنيوية” مرتفعة … على درجة من العلم والذكاء … لكن !!! .. لا أدب ولا حياء ، وكما قيل بأن معادن الناس تظهر جليةً عند الاحتكاك والتعامل عن قرب ,,, فإنني أرى الأدب من أثمن هذه المعادن وأرقاها .. كيف لا وهو حديث الصمت ، وزينة كل عابد ….
لذلك ياصديقي … إن عارضت أحداً في أمر ما ، فلتتجمل بحلةٍ راقية أصيلة ، تورث حباً في القلب ، وحلاوة في اللسان ، ونوراً في الوجه …

سقطوا في وحل الخديعة والوهم ، فتزين كل المحيط لأجلهم ، ليس إلا لأن المحيط كما يقول صديقي عمر مازحاً : ” فلان .. قابل للانحراف لكن يحتاج من يوجهه ” ، وهذا ما أجده متمثلاً حقيقةً في هؤلاء الذين سقطوا في وحل الانحلال والرذيلة ، فرفعهم المجتمع وأنزلهم المنازل ، وأصبح يذل نفسه بهم من غير دراية أو بالأحرى … عن تجاهل وجهل ..
لا يهم من أقصد تحديداً .. فأصنافهم كثيرة ، وألوانهم متعددة ، فمنها الفاتح ومنها الداكن ، ولكن ما يجمعهم حقيقةً أنهم جميعاً ساقطون إلى أعلى .
مثلاً .. ما رأيك في من اعتلى منصة الحكم ، لينص باسم الشعب ، والشعب كاره له ، بل وحاقد عليه ، ورافض لكل مبادئه الهدامة ، وفي ذات الوقت .. تجد شريحة عمتها الجاهلية ، وحل بها وباء الانقياد الأعمى لمصلحةٍ أو ما شابه ، فتؤيد سقوطه في بحر الانحلال من معاني الشرف والأخلاق ، لترفع سقوطه زمناً مقتطعاً من زمن الرفعة والمجد الذي يظنه البعض حلماً ..
مثال آخر ..
ذاك المتفلت من ذاته وكيانه ، لينسلخ من ثوب الكرامة والطهر فيأبى إلا أن يكون ” بنطاله ( ساحل) ظاناً نفسه متشمساً على سواحل الحسناوات من أهل الرذائل ، وأزرار قميصه قد قطعتها رياح الشهوات ، وعقله قد غمس في ضلال وتيه ، ليعتلي بعد ذلك المنصات ، وتتراقص له الضحايا من فتيات المسلمين وفتيانهم ، الذين باعوا عقولهم لساقط قد أحلوه من المراكز ما لم ينله عالم جليل ، أو قدوة حسنة …
السقوط إلى الأعلى … له شواهد كثيرة ، ولكن قليلها كافٍ كي لا تملوا من كلام ، أو بالأحرى حتى لا نقع في سقط الحديث ،،
ولعلي لا انسى أيضاً نوعاً من الساقطين إلى الاعلى .. ليس خلقياً فهم من خيرة الناس ، ولكنهم انخدعوا ، وصدقوا ,, فمثلاً .. دكتور ” كما هو مكتوب طبعاً في شهادته ” الحاصل على شهادة الدكتوراة في ……. ” مثلاً ” ، وهو لا يجيد مبادئ علم من المفترض أن يكون ملماً بأساسياته ، ناهلاً من نبعه ، ليروي به ظمأ الطلبة العطشى المتحرقين من لظى فلسفته في وضع الامتحانات وادعاء الإلمام والإسهاب أيضاً … وحينها باسم جميع الطلاب أتقدم إلى المجتمع الطيب بالشكر الجزيل الذي منح سيادة الدكتور العلو ثم العلو ثم العلو .. ليصير ” ساقطاً إلى الأعلى … ” ..
فيا مجتمعنا الفاضل ، بكل شرائحة … كفاك دفعاً لهؤلاء الساقطين ، ليصلوا بسبب انقيادنا وراء شهواتنا وأهوائنا إلى علية الأماكن ، فيتسيدوا ويقودوا ، وخيرة القوم قد تخليتم عنهم ، فارتفعوا إلى الأسفل ..
يا مجتمعنا الفاضل .. متى تستفيق ؟؟ ، كي لا نسقط جميعاً .. إلى متى سنظل مخدوعين بالعلو الزائف ؟؟؟ ..
السقوط يتنوع … ويتجدد ، فكل همهم أن يشغلونا ، وكل همنا أن نستمتع وكأننا أصبحنا قابلين لأي راعٍ أن يقود ، ويسود ..
نسأل الله العفو والعافية … والرفعة الحقيقية التي ننجوا بها معاً ..، فنقوّم من سقط إلى أعلى مخدوعاً ليرتفع حقيقةً ، ويرفع من شأن أمته وقضيته ..
ودمتم سالمين

بداية أنصح شعب أم الدنيا بأن يغلق هذه اليد بقوة شدييييدة ليرتاح
في مستهل هذه التدوينة القصيرة ، يخطر ببالي أن أسألك سؤالاً أيها القارئ العزيز ، هل تعتقد أن الدول العربية دول تحترم نفسها ؟؟ حيث أخص الانظمة بالذكر ؟؟
أنا شخصياً أشك في هذا .. ، بل أكاد أبلغ درجة عليا من اليقين ..
في هذه الأيام تطل علينا سيمفونية جديدة يعزفها أهل التآمر والضلال ، والتفسخ والانحلال من أدنى ارتباط قد يربط هذه الامة ببعضها …
من الدناءة والخساسة والنذالة .. أن يكون جاري الذي أحسبه ستراً وغطاءً .. عدوي اللدود ، فهو من أخبرني بذلك علناً .. دون أن أطلب منه ما هو موقفك تجاهي ، وهذا ما فعلته الشقيقة المتخلية بنظامها عن كيانها ، طيب ليش يا أم الدنيا ؟؟؟ فكانت الإجابة بأننا لا نسمح لأياً يكن ان يهدد الأمن القومي لأم الدنيا ، حيث أن أمنها مستتب والحمد لله ، ولا يوجد أي شكل من أشكال التحكم الصهيوني في القرار الصادر من أم الدنيا ، فكيف يجرؤ ” كما يقولون ” ( …. ) على تهديد الأمن القومي ، وهنا لي سؤال .. هل يعتبر دعم إخوانكم بالسلاح والمال للدفاع عنكم ، ليس عنهم وحسب تهديداً لكم ؟؟؟… لن أخوض طويلاً فكلكم سامع ، ولست هنا لأروي التفاصيل …
سؤالي لكم يا حماة الامن القومي ” لأم الدنيا ..” .. ألا تعتبرون قتل حوالي 60 شخص مصري في سيناء على يد الصهاينة منذ كامب ديفيد إلى الآن تهديد للأمن القومي ؟؟؟
اووووووه . .. آسف نسيت إنو أمنهم أمنك ياحضرة الزعيم ، وعموماً أنا أفضل أن قيادة أم الدنيا ترشح نفسها في الانتخابات الصهيونية القادمة حتى لا نظلم شعب ” أم الدنيا ” الصامت ،وحينها تستطيعون حماية الأمن القومي بجدارة…
وكل التحية لأبو هادي … تسواهم كلهم والله

هو التكامل الذي كان ينعم به المجتمع الإسلامي الأصيل ، فبالرغم من اختلاف المراكز ، وتفاوت المستويات سواءً أكانت علمية أو معيشية أو أياً كانت إلا أنه مجتمع كان يتمتع بحالة من التكامل تزينها شريعة سمحاء ، قد ظللت قوماً رفضوا التخلي أو الافلات من عنانها .. لإدراكهم السليم بأن من أفلت وادعى التحرر فقد سار في مسالك التائهين ، ولن يفلح في إيجاد منهج سليم قويم كالذي انفلت من نطاقه لغيره معلناً بذلك عن تخلفه هو ، فما هو إلا راكب …
ولذك قلت ” كان ” في البداية .. لأن مجتمعاً كسابقه لن يكون إلا بإخلاص متين .. ودرعٍ حصين ، ويبدو اننا فتحنا المجال لمن يكيد لحاضنتنا بسوء … فجنينا ثماراً حلوها علقم مر
امتلأت الساحات بمن وقعوا ضحيةً لمكر كائد خبيث أبى إلا ان يكون دخيلاً ويبدوا أنه نجح ولا اظنه مفلحاً ..
لست هنا لأنقد .. أو لأدعوا إلى مقاطعة من تحرر وانفلت فأساء لنفسه ، ومجتمعه ومن غير قصد يسي ء لأعظم من ذلك ..
فإن كان من تحرر ” كما يظن واهماً ” فرحاً .. فآمل منه أن يبقي فرحه لنفسه، فليس من الضروري أن يشعرنا بفرحه وسعادته بتحرره الزائف، لمجرد أنه سائق السيارة فيسمعنا ما نكره رغماً عنا .. ، أو لمجرد أنها تؤمن بفكرة الحرية فتتحلل من الحياء لتبدو في الشارع كما في بيت أبيها .. ، أو لمجرد أنك مصفف الشعر فيكون لك الدور البارع في إبقاء عيون الناس مفتوحة على ” مش هتقدر تغمض عينيك ! “ . أو لمجرد أن …
فلندعو فعلاً إلى التحرر من هذا المفهوم الزائف .. ” التحرر ” والذي لا ينم إلا عن ضيق أفق وضحالة فكر ، فديننا دين منطق وعقل .. وشريعتنا بها ما يسد ويكفي لمن أحب العيش بسلام وسعادة …
وإن راودك الشك في الأخيرة .. فلتسأل من تحرر .. ” هل نلت من تحررك حظاً وفيراً .. وسعادة هنيئة .. ” فإن جاوبك بنعم .. فلتجبه سراً ” صدق الله وكذبت أنت .. “
ولنتلطف ![]()
دمتم بود

أنا لاجيء .. هكذا أخبرني أبي وجدي ، بل وبهذا تنطق كل الألسنة .. ، ولست منكراً لذلك ، فأنا فعلاً لاجيء ، لأن جدي طرد من قريتنا المطلة على الساحل هناك فيما يعرف الآن بالأراضي الإسرائيلية ..، لا أدري صراحةً هل تم إنشاء بيت أو منشأة ما محل بيتنا الذي لا أظن أنه يفوق بيتاً صغيراً من الطين ، ولكنه يبقى بيتي .. وسيبقى بيتي ، حتى وإن أحاطوه بكل الجدر و الحقد والضغينة ليمنعوا وصول أصحابه له في يوم من الأيام …
أنتم تجمعون إذاً على أنني لاجيء .. أليس هذا ما كتب في هويتي .. ” لاجيء ” ،،، لذلك فقد حصلت على تشريع رسمي من كل العالم بأن أقاوم وأناضل وأجاهد بكل وسيلة ومسلك ، قذيفة . . صاروخ .. قلم ..
لن أنحني .. ولن أخنع .. وإن ضعفت يوماً فما هو إلا يوم من سنين ..
أنا لاجيء .. وكل لاجيء الآن قد تململ من قمقمه كالمارد .. وثار من تحت الرماد .. ليعود إلى حقه المسلوب .. ويعيد كل حق إلى مستحقيه ..
وإن غداً لناظره قريب …
التوقيع … لاجيء على أعتاب العودة
السلام عليكم …
لم أجد أفضل من الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
*** اللهم صلي على سيدنا محمد ***

عندما ترتبط علاقتنا كأفراد مجتمع بالمصالح ، وعندما تصبح المنفعة المتبادلة هي السائدة لا شك أن المشهد الانساني سيكون مظلماً بكل المقاييس ، كيف لا .. ونحن حينها لم نترك مجالاً للحب بمعناه الحقيقي أن ينتشر بيننا ، كيف لا .. ونحن حينها نكون قد قتلنا الرفعة والسمو الإنساني الذي وبدون أدنى شك لا ينفصل عن الدعوة الإسلامية التي تتميز بإنسانيتها المطلقة .
لم أكتب تلك السطور في الأعلى لأن المجتمع الإسلامي كذلك ، وأنا عندما أتحدث اليوم فأنا أقصد ما اتحدث عنه بناء على واقع عايشته في هذا المجتمع المتميز بأصالته الإسلامية ، وإنما لأشهد أن هناك أناساً وهم اغلبية بأذن الله ، وبإذن الله هم ” كل ” قد درؤوا هذه الآفة ، بل ورفضوها منذ أن رؤوها في المجتمعات الأخرى هي الطاغية لأنهم علموا علم اليقين أن دينهم الاسلامي الانساني أعظم وأروع وأرقى من أن يهتم الإنسان بشخصه وحسب
لا أنكر أنني كتبت هنا نتيجة موقف خاص .. ، ولكن لا أنكر أيضاً أصالة المحيط وروحه الوحدوية الراقية ..
لذا أوجه شكر اً إلى أولئك الذي لم يعرفوني إلا قليلاً وكانوا كما عرفتهم منذ سنين طوال ، وإلى أولئك الذين لم أعرفهم بالمطلق وبالرغم من ذلك شهدت لهم مواقف مشرفة من حيث انعدام لغة ” المصالح” في معاملاتهم ..
وإن شكرتهم فإني أشكرهم لما قدموه لدينهم العظيم بدايةً من ترسيخ مبدأ الإنسانية الإسلامية لدى الجاهلين بهذه الحقيقة بدايةً ..
ديننا عظيم .. ومنهاجنا قويم .. ونحن أمةً عريقة ستعود لمجدها بفعالها وخصالها ..
كل التحية لكل من يتميز بهذه الصفة الرائعة
..
شكر حار جداً لكل من دفعني لأن أكتب هذه التدوينة من دون أن يدري ، ومن دون أن تربطني به علاقة أصلاً ![]()
شكراً لك أيها القاريء العزيز .. ولا تنسى أنت أيضاً أن تتميز بهذه الخصلة .. ” مع اني أظنك متميزاً بها بإذنه تعالى ” ![]()
على كلٍ كتبت هذه التدوينة بشكل سريع .. متمنياً ان أكون وفقت في إيصال ما يختلج صدري من بوح ٍ وقول ..
دمتم بعز وسلام وأمن ..