
نهتم بمظاهرنا التي لطالما لا نخدع بها إلا أنفسنا ، فنجمل جدران النفس ، وبطانتها قد فسد جلها أو بعضها …
مركزه مرموق ، ومكانته ” الدنيوية” مرتفعة … على درجة من العلم والذكاء … لكن !!! .. لا أدب ولا حياء ، وكما قيل بأن معادن الناس تظهر جليةً عند الاحتكاك والتعامل عن قرب ,,, فإنني أرى الأدب من أثمن هذه المعادن وأرقاها .. كيف لا وهو حديث الصمت ، وزينة كل عابد ….
لذلك ياصديقي … إن عارضت أحداً في أمر ما ، فلتتجمل بحلةٍ راقية أصيلة ، تورث حباً في القلب ، وحلاوة في اللسان ، ونوراً في الوجه …
مايو 27, 2009 عند 9:59 م |
مشكور يا احمد على الكلمات الموجزة المعبرة …
وذكرتني بحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- ” الناس كمعادن الذهب والفضة ….”
والله لن يحاسب الناس على مظاهرهم واشكالهم ولكن على قلوبهم وافعالهم
فما أجمل أن نتخلق بالادب والأخلاق الحميدة ..
مايو 28, 2009 عند 9:24 م |
والله يا احمد هالكلام سليم مية المية
لذا قال رسولنا الكريم – صلي الله عليه وسلم – “انما بعثت لاتتم مكارم الاخلاق”
يونيو 3, 2009 عند 4:55 م |
أوافقك تماما أن الأدب هو من أثمن المعادن و كذلك الحياء
مايحزنني في زمننا هذا أنك تمشي في الشوارع لتجد أن الحياء قد نزع من البشر إلا من رحم ربي . . . تجد تصرفات مخزية تحدث في شوارعنا ( تحديدا في مصر ) و أشياء يندى لها الجبين و خاصة في الجامعات و كل هذا لأن الحياء قد نزع من الناس و لأن الأدب خلق مفقود كما أشرت.
مشكوور على التدوينة
اللهم أجعل خلقنا القرآن و أرزقنا الحياء و الإخلاص في القول و العمل . . . آميــــن
اغسطس 18, 2009 عند 4:24 م |
شكراً على هذه الكلمات المختصرة الرائعوة والمعبرة بنفس الووقت