
صراحةً لم يكن في مخططي أن أكتب أي تدوينة خلال هذه الأيام لظروف معينة ، , ولكن وبعد أن تابعت المهرجان الاحتفالي بنصر غزة الأبية والمقام في دوحة الخير ، المقام في دوحة المقاومة ، قررت أن أسرج قلمي لينتفض ويجود بما من الله عليه ، راجياً أن تتنفض كل القلوب نحو الحق وأهله وأن تتظافر كل الجهود مهما ظن أصحابها أنها قليلة لنصرة المقاومة .
استمعنا واستمتعنا بكلام كبار رجالات الأمة وعلمائها ، استمعنا إلى كلمات أهل الحق .. الطائفة المنصورة بإذن الله تعالى ، بدءاًَ بالشيخ العلامة الدكتور/ يوسف القرضاوي ، والشيخ المجاهد الأستاذ خالد مشعل ، والدكتور صلاح البردويل .. ، استمعنا وأتمنى أن يكون كل من سمع قد وعى ، وكل من وعى قد عقد النية وقطع عهداً مع الله على أن لا يساوم أو يتنازل أو ينصر من خذل الدين.
أنا هنا لا لأحدثكم عن ما فاض به الحفل من خير كلام ، وصدق مشاعر فبإمكان من فاته الحفل أن يحرص على مشاهدته مسجلاً ، ولكن أبى قلمي إلا أن يكون هنا ليشهد بأن هؤلاء الرجال وأمثالهم بهم ستنتصر الأمة ، وبهم سيسمو هذا الدين ، وبهم ستكون للأمة الإسلامية قرار وكلمة .
تحدث أبو الوليد .. صاحب الكلمة الصادقة التي تنبع من قلب مؤمن ، وواثق بنصر الله عز وجل .. تحدث بخير كلام تحدث ولسانه رطباً بذكر الله ، تحدث وكلامه معطراً بذكر الله والصلاة على الحبيب ، ليس كؤلئك الذين ينعقون كالغربان بأقبح الألفاظ والذين أصلاً لفظهم الطفل الصغير من لائحة الوطن قبل الكبير الواعي ، وهذا ليس غريباً .. فتلاميذ غزة اليوم هم معلموا الأمة الصبر والثبات والقوة والتحدي كما قال شيخنا العلامة الدكتور / يوسف القرضاوي .
أبو الوليد .. كل التحية إليك أيها القائد المجاهد .. تحيةً لك ايها البطل .. تحيةً لك أيها الطاهر ..
شيخنا القرضاوي .. أسأل الله أن يحقق لك ما تمنيت وأن تنال الشهادة بعد جهاد في سبيل الله .. وأنت الذي كل حياتك جهاد ..
شيخنا خالد مشعل ” أبو الوليد ” .. لن يغمد السيف إلا بعد أن نحرر كل فلسطين .. ويعود كل اللاجئين إلى ديارهم ..
أدعوكم إلى أن تكونوا على العهد .. أدعوكم إلى حيث أمر الله .. فلا تكونوا من القاعدين ..
والتحية لكم .. من قلب غزة المنتصرة .. القاهرة للصهاينة والمنافقين والحكام العرب الخائنين منهم والمتخاذلين






