Archive for 30 يونيو, 2008

عدنا من مخيم الرواد

يونيو 30, 2008

أربعة أيام ، كانت رائعة حقاً ..

هي التجربة الأولى من نوعها والتي أرحل فيها عن بيتي لأكثر من يوم  ، هذه المرة في مخيم الرواد والذي أقامه نادي صناع الحياة في أحد الأماكن الرائعة صراحةً ، والذي استمر لمدة أربعة أيام ، اشتمل على الكثير من الأنشطة والفقرات ، لا شك أن الهدف من الرحلة أو المخيم لم يكن الترفيه فحسب ، لذا رغبت في  أن أحدثكم عن التجربة الأولى لي والتي كانت رائعة حقاً ..

صراحةً رغبت في أن نبقى فترة أطول ، لكن يبدو أن الحنين إلى البيت بدأ يتسلل إلى داخلي ونحن في الباص أثناء توجهنا للمكان ، المهم .. تميزت الرحلة بتنوع فقراتها ” ترفيهية .. ثقافية .. علمية ..  وغيرها ” فاشتملت على دورات وورش عمل مكثفة في مجال الإدارة وتنظيم الوقت وتأكيد الذات وغيرها ، إضافةً إلى تطبيق النظريات إلى أمور عملية من دون أن نخطط لذلك ، ما جعله ميزةً جيدة برع فيها قوَّاد المخيم ، كما واشتملت على فقرات ترفيهية ” سباحة ، كرة قدم ، كرة طائرة ، كرة تنس ، لعبة الكنز المفقود ,.. حيث أن هذه اللعبة كانت أول لعبة نبدأ بها في المخيم حيث أنه وبعد عناء طويل وجدنا الكنز في قاع المسبح ” ههه” كانت مغمرة رائعة صراحة ً .

من النادر أن أقوم بجلي وتنظيف الأطباق في المنزل ، لكنني كنت مضطراً لأن أقوم بهذا العمل في المخيم لمرة واحدة حين جاء دوري ، وأظنها فرصة جيدة حتى لا أنسى كيفية مسك ليفة الجلي .

أما عني ، وعلى صعيد السباحة ، فقد كنت أعتقد أنني سباح ماهر قبل وصولي إلى بركة السباحة ،  حتى  قفزت و ….  بحمد الله  وجدت نفسي  كالسمكة ” هههههههه ”  ولكن ” يافرحة ما تمت ” ما إن وصلت  منتصف المسبح حتى  توقفت عن السباحة وإذا بي أغرق .. أغرق .. أغرق .. أغرق .. غرق .. غرق ..رق .. رق .. اق ..قق” تماماً هكذا ، ولكن تمت عملية الانقاذ بنجاح ، ولكن من مميزات مكوثنا أربعة أيام أنني تعلمت السباحة جيداً .

لا أدري .. ماذا أقول أيضاً  ,, لكن لن أستطيع أن أخبركم بكل التفاصيل لتلك الأيام الأربع الأكثر من رائعة ، استفدنا الكثير من ورش العمل المصحوبة بجو الفرفشة والنعنشة ، والتي كانت خارجة عن المألوف ما جعلها تتميز من وجهة نظري .

أنصحكم بمثل هذا النوع من الطشات ,,  وأترككم مع بعض الصور

تحياتي .

إفتح ياسمسم

يونيو 22, 2008

لعلها ضربات الحظ التي تعيد إلينا ذكريات الماضي ، حيث كنت أداعب أزرار لوحة المفاتيح المغلوب على أمرها وإذ بي ألمح أغنيةً كنا نعشقها في الماضي ، وما أن نسمعها حتى نبقى صاميتين لنهيئ أنفسنا لما هو قادم …

لا أظنكم نسيتم تلك الأيام مع ” نعمان ، وبدر ، و  أنيس ” حقيقةً ما أن سمعت أغنية الشارة لهذا البرنامج حتى تذكرت تلك الأيام الملونة ، ما دفعني إلى أن أقلب دفتر الذكريات المدفون بين أكوام الحداثة . أذكر أنني كنت من المتابعين الأشاوس لهذا البرنامج الذي عرض في  التسعينيات ”  إفتح يا سمسم ” . ليس هناك الكثير ، فقط وددت أن تشاركوني الذكريات .. وإليــــكم رابط الأغنية” من هنا” .

صورة أنيس وبدر

صورة نعمان

نور..قد أسرتِ الملايين

يونيو 19, 2008

” فتاة وفارس أحلام ، وعسل وسم “ كان هذا عنوان مقالتها الجديدة في صحيفة فلسطين ، للكاتبة التي وجدت التميز في كتاباتها . الصحفية هديل عطا الله استطاعت أن تختار الموضوع المناسب هذا اليوم كما في كل مرة ، ما حفزني وجعلني أبوح أنا أيضاً بما في داخلي ، وما وجدته من استخفاف المجتمع المسلم بالعقل الإسلامي ولعلي أتجرأ أيضاً وأقول على الشريعة الإسلامية وعلى الأوامر الربانية التي من المفروض أن يتبعها المجتمع الإسلامي المتميز بحضارته ، لا أن يتجه إلى الحضارة الغربية الفاسدة ، ولا أقصد الكل ، ولكن أرى أن معظمنا لا يأخذ من الغرب إلى ما هو فاسد ويتماشى مع شهواته وتطلعاته المخدوع هو نفسه بها أصلاً ، ولعلي هنا أتحدث عن كارثة من وجهة نظري، كما الكثيرين ممن كتبوا في هذا الموضوع الخطير ..

لا شك، في أنك سمعت عن المسلسل التركي الذي ” كسر الدنيا “.. مسلسل نور كما يقول متابعوه الهيامى ” المساكين ” ، والذي من أوله إلى آخره مخالفات شرعية لا تتماشى مع ما أمرنا به ديننا الحنيف، وحتى والله لو كان من يشاهد هذا المسلسل من غير المسلمين ومن في جعبتهم بعض الخجل والحياء لما سمح لنفسه أن يطلع على هذه التفاهات ، لكن للأسف يبدو انهم ساقونا إلى ما يريدون برغبتنا نحن. كنت في الجامعة وتناقشت في الموضوع مع بعض الأصدقاء فوجدت بعضهم من المولعين بالعيون التركية وعندما بينت رأيي ،وملاحظاتي المنطقية من كل النواحي كان الجواب ” نحن لا نشاهد هذا المسلسل إلا من أجل التسلية ، ولأنه بصراحة جذاب وفيه نوع من الواقعية والمنطق ، وبأن أحداثه مثيرة وتأسر المشاهد بحيث أنه لا يتسطيع أن يفارق حلقةً واحدة ” و للأسف يبرمجوا أوقاتهم ليتفرغوا في موعد المساء للمسلسل فقط وفقط وفقط .

ستقول لي يا أخي انت ” مزودها حبتين ” ، حسناً لو كنت كذلك فبالله عليكهل يفطر الصائم على كأس خمرة ، وهل يبيح الاسلام علاقة غير شرعية بين الرجل والمرأة قبل الزواج وبعلم الاهل بحجة أنهم مقدمون على الزواج ، وهل من المعقول أن تمحى غيرة الرجل على زوجته فيسمح لها بان تعانق وترافق من شاءت ، ثم بعد ذلك تظهر لنا عجوز تضع بعضاً من غطاء الرأس ليقنعونا بان هذا المسلسل له جذور إسلامية” .

هل بعد ما سبق ما زلت ” مزودها حبتين ” ؟ عجيب أمركم ..

لست صحفياً ،لذلك كان الدور للصحفيين الشاعرين بأمانة المهنة ، كانت آراء الناس كما ذكرتها الكاتبة في مقالتها كالتالي ، فتاة في 17 من العمر تقدم في هذه الأيام إمتحانات الثانوية العامة وبالرغم من ذلك فإنها تشاهد المسلسل الذي سيحقق لها الآمال والطموحات فعندما سألت عن رأيها فبدون خجل كما يدعوا هذا المسلسل قالت ” لا أخجل من القول أنني أتمنى أن يكون فتى أحلامي يشبه “مهنــد” (بطل المسلسل طبعاً ) ،في طوله ولياقته البدنية ولون عينيه الزرقاوين الساحرتين ” ، وقال غيرها ” سبب مشاهدتي للمسل بأنه أخرجني عن الجو المألوف للمسلسلات ، كما انه طويل الحلقات ، ويمنح المشاهد فترة للتعايش مع القصة ” ، وقالت أخرى ” غنني اجهش بالبكاء في المشاهد الحزينة وإنني متعاطفة جداً مع نور ” وهي طبعاً تلعب دور فتاة الأحلام لمهند ” .

ما يدهشني حقيقةً أن هناك كم كبير جداً من الأطفال يعشقون هذا المسلسل الفاضح علاوةً على الكبار ، والذي يغيظ أكثر أنك تجد الأهل يشجعوهم ويتبسمون في وجوههم ، لا أدري هذه النوعية من الأاهالي ألا تخجل من نفسها وهي تشاهد هذه الوقاحة مع أبنائها بمختلف الأعمار ” الأطفال ، المراهقين ، الشباب ، …” بالتأكيد هذا ليس معناه أنه للكبار فقط ، فالحرام يبقى حراماً على الكبير والصغير .

لا أستطيع أن ألوم الإعلام المتوحش الذي لا يلهث إلا وراء مصلحته التجارية بغض النظر عما يقدمه ولو كان مخالفاً لمبادئ بعضهم لو كان أصلاً عندهم مبادئ ، لأنني لو لمتهم لعرضهم مسلسل ” نور ” ، فأعتقد أنني سأقضي عمري كله في اللوم لما يعرضونه من عري وفساد ، لذلك من الأفضل توجيه الناس إلى الطريق الصحيح لأنه في النهاية ما هذه إلا من الفتن التي وضحها الرسول الكريم في الأحاديث الشريفه ، ولنحكم على أنفسنا حينها من منا يصبر وبكل تأكيد لن يعض أصابع الندم .

إلى كل من يتابع هذا المسلسل أو غيره من البرامج المسمومة ، هل ستخصص من وقتك ساعة لمشاهدة ومتابعة برنامج ديني متميز أو دون المتميز أم أنه ستثقل عليك هذه الدقائق أو هذه الساعة ، قنوات رائعة ستأخذ بيدك ” الرحمة ، إقرأ ، الناس ، العفاسي، الرسالة ” وغيرها ..

في ختام تدوينتي هذه لا أدري إلى متى ستبقى هذه السموم تدس في عقول الكثيرين من الأطفال دون رقيب ، ولكن يبدو أن الاهالي وبكل أسف لهم نصيب من السم الموجود بين ذرات العسل .. مع أنه تعبير لا أحب أن أستخدمه هنا .

أتمنى أن نحكم عقولنا فيما يجب علينا أن نشاهده ونفرغ اوقاتنا من أجله ، وما يجب علينا أن نركله بأرجلنا ، وأتمنى كذلك أن يتنبه الأهل لأطفالهم الذين قد شغفهم هذا المسلسل حباً .

عاشق مغترب

يونيو 19, 2008

لأول مرة أسمح لإحدى خربشاتي الشعرية أن تظهر على صفحة مكشوفة للجميع ، وبالتالي يصبح الجميع له الحق في النقد ، بالرغم من صغر البرعمة الشعرية لدي ونشأتها الجديدة . المهم .. كتبت هذه القصيدة معبراً فيها عن مغترب في المنفى رفض البقاء في الغربة ، وهو متيقن من أنه للعودة إلى وطنه أقرب ، فهو يرفض كل محاولات التوطين والبعد عن الأرض ، فيقول :


أنا في عشقها مغرم ..

للقياها يهون الشوك في الدربِ

يهون علىَّ شرب المر والعلقم ..

هواها في فؤادي ..

ساكن فيه

لأجل ترابها الغالي..

رفضت بأن أكون هناك

سواحاً ..

ومسجد قريتي الثكلى

فؤادي معلقٌ فيه

أيامن قد حييت بها ..

وفي قلبي لهيب الشوق

ملتاعاً .. وفي ولهٍ

فهل ترضَي تلاقيه ؟

أعيش الآن في ضنكٍ ..

كمن تاهت خطاويه

بلادي نلتقي في الغد..

وعين الله تحمينا ..

فلن أنساكي ما عشتُ

فإن متُّ ..

سيروي حبك الأجيال ..

وإن متنا ..

تراب ُالأرض يرويه .

هل النجاح ضربة حظ ؟

يونيو 17, 2008

انتهيت قبل أيام من قراءة كتاب 25 قصة نجاح، جمع وإعداد رؤوف شبايكـ، الكتاب قيم بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، الكتاب متوسط الحجم 77 صفحة ، صراحةً لم أمل من قراءة الكتاب لما وجدته من قصص رائعة بحيث تنزلق أناملك على الصفحات لتقلبها حيث تقرأ القصص التالية كلما انتهيت من سابقاتها ,, على كلٍ الكتاب مشوق ومن الكتب المحفزة والمشجعة والطاردة للتشاؤم والباعثة للتفاؤل والأمل ، بكل تأكيد هناك قصص أعجبتني من بين ال25 قصة الموجودة في الكتاب .

مثلاً : جميعنا نشاهد صورة الرجل الكبير في السن صاحب الشعر الأبيض والتي ترمز صورته لأشهر محلات الدجاج المقلي ” كنتاكي “، ولكن ما قصة هذا الرجل ؟ ستعرف القصة بكل تأكيد بعد قرائتك للكتاب وهي أول قصة موجودة في الكتاب. وبالمناسبة هي من أكثر القصص التي أعجبتني في هذا الكتاب ، ومما أعجبني أيضاً قصة إطلاق موقع هوتميل ، وكذلك القصة الرائعة والتي أتمنى لكل من يقرأها أن يقارن الحالة لو ظهر هذا المبدع في بلد من بلداننا العربية في الوقت الحالي وهي قصة “فارح جراي “ ورقمها في الكتاب القصة الثالثة عشر .

بعد قرائتك للكتاب ستعلم جيداً :

1. أن الفشل هو البهار الذي يعطي للنجاح حلاوته ، وبدونه لا تكتمل الطبخة.

2. أن النجاح لا يعني حصانة ضد الفشل ، وكذلك الفشل لا يعني استحالة النجاح

3. أنه يجب ان تتصرف وكأن أفعالك ستغير العالم ، فهي كذلك بالفعل .

4. ليس كل ربح نجاح ، ولا كل خسارة فشل .

5. أنه لم يندم أحد على بذله أقصى ما في وسعه ، وما أكثر من ندموا بسبب كسلهم .

6. أنه يجب عليك أن لا تقلل أبداً من أهمية أن تكون لك علاقات قوية وجيدة مع الجميع .

7.أن الخبرة هو ما تحصل عليه عندما لا تحصل على ما كنت تريده .

رابط التحميل..

اليوتيوب الإسلامي

يونيو 16, 2008

ظهر منذ فترة موقع اليوتيوب الإسلامي .. أعجبني الموقع لما يحتويه من مقاطع فيديو وعظية وعلمية مفيدة ، ينتفع بها المجتمع الإسلامي بدلاً من المواقع التي تحمل نفس النمط ولكنها تحتوي على الغث والسمين ، فأعتقد أن هذا الموقع يحتوي على ما هو جيد ونافع بإذن الله تعالى .

بالرغم من حداثة الموقع إلا وانه في آخر إحصائية تقريباً فاق عدد مقاطع الفيديو ال 3000 مقطع ، وهذا العدد في تزايد ، تصفحت الموقع وشاهدت به الكثير الكثير من الدروس والخطب المصورة لمشايخ كنا نسمع عنهم ولكننا لم نرهم كالشيخ بن باز رحمه الله وغيرهم ، وأيضاً في الجانب الثقافي لاحظت أن الموقع أيضاً يهتم بهذا الجانب لما أفرد له من زاوية خاصة ، كذلك النشيد ، والزوايا الاجتماعية، فالتصنيف اعطاه أيضاً طابعاً مميزاً ,, إلى الامام دوماً ، ودائماً يجب أن نسعى نحو إيجاد البديل الأفضل .

الأوراق الذهبية .. وصفحتي الإلكترونية

يونيو 14, 2008

اليوم ، هو أول يوم دوام في الفصل الصيفي لهذا العام ، حقيقةً خرجت من المنزل وبيدي تلك الأوراق التي حضرتها بالأمس لتسليمها إلى عمادة شؤون الطلاب من أجيل تفعيل صفحتي الإلكترونية التي تم إغلاقها في موعد ظهور العلامات النهائية للفصل الذي كان قد أسدل الستار عن يومياته وساعاته حلوها ومرها ، المهم .. حملت الأوراق وحدها ثم استدركت نفسي وحملت القلم من على الطاولة لأنني متوقع أنني سأوقع على شيء ما ، المهم .. خرجت من المنزل ووقفت على الشارع العام الذي يشهد في الفترة الحالية حالة شح في المواصلات بسبب نقص الوقود . حسب ما أذكر أنني وقفت أنتظر سيارةً لمدة نصف ساعة تقريباً وأشعة الشمس الحارقة قد داعبت بشرتي الحساسة بعنف شدييييييييد .

وصلت إلى الجامعة ، توجهت مباشرة إلى العمادة .. حقيقةً لم أكن أتوقع ذلك .. أنا بطبيعتي لا أحب الازدحام ، ومع اني أتيت مبكراً إلا أن المكان مكتظ بالطلاب أصحاب الأوراق الذهبية . ومن حقهم أن يأتوا مبكرين مثلي تماماً لأن صفحاتهم الإلكترونية تم إغلاقها بسبب هذه الأوراق ، صراحةً لم أستطع الانتظار دقيقة واحدة في المكان ، ” اكتظاظ غير طبيعي ، طبعاً نحن في فصل الصيف ولكم أن تتخيلوا مشهد الطلاب المغلوب على أمرهم ” ، على العموم أنا لست مستاءاً من هذه الأوراق التي كانت العلامة التي تميز بها معظم الطلاب في هذا اليوم ، ولكن ما أثارني هو هذا الوقت الحرج الذي قامت بها العمادة بإغلاق صفحات الطلاب الإلكترونية وهو موعد ظهور النتائج التي يترقبها الطلاب بكل لهفة وقلوبهم ترتجف أملاً ورجاء ،مع أنني اعتقد أنه يمكن الصبر على هذه الأوراق لوقت متقدم قليلاً يستطيع الطلاب فيه معرفة علاماتهم ويرتاحوا نفسياً بدلاً من حالة القلق والإرباك التي حصلت ،أرجوكم لا تتوهموا في هذه الأوراق التي اكتسبت الصيت اللامع فما هي إلا ” صورة هويتي وصورة هوية والدي ” يعني ليست أوراقاً تهدد ميزانيات أو … أو … .

على أي حال ، سأضطر لتحمل إبقاء صفحتي مغلقة كالكثيرين لبعد غد حيث سأذهب للجامعة وأقدم الأوراق على أمل أن يكون جو الازدحام والاكتئاب الجماعي لإخواني الطلاب قد زال .

أعتقد أنه في كل جامعة لا بد من حدوث إحدى النوادر والمشاكسات من قبل المسؤولين لطلاب الجامعات ، حتى يمارسوا دورهم المعهود ولو مرة في السنة .

أتمنى أن لا تتكرر هذه الفعلة ثانيةً ، وأن يصبروا أنفسهم في المرات القادمة من أجل الحفاظ على السمعة الحسنة والجيدة ، وأظنهم كذلك .

بين أصابعك

يونيو 11, 2008

بعد صلاة الفجر ، خرجت من المسجد والكل بعد الصلاة يسبح الله عز وجل ، ويستغفر لنفسه وللمسلمين ، حقيقةً لم أكن أترصد الناس ولكنه كان شيئاً ملفتاً للانتباه ، صراحةً حزنت لأجل ذلك الرجل المسكين الذي خرج لتوه من صلاة الفجر والتي صلاها جماعةً في المسجد ، عندما نظرت إليه تذكرت أنه نفس الشخص الذي صلى في الصف الأول ، أمامي مباشرةً حيث كنت خلفه في الصف الثاني ، أظنك تتسائل الآن ماذا فعل هذا الرجل وفي هذا الوقت المبارك ؟؟

حسناً .. عندما خرجت من المسجد ، فإذا بهذا الرجل هداه الله عز وجل وخلصه من هذه الآفه الخبيثة والمعصية المستعصية يخرج “ الولعة” وعلبة السجائر من جيبه ويستلذ بطعم السيجارة ، يا الله ألهذا الحد لا تستطيع أن تتمالك نفسك ، على الأقل أنت خارج من بيت الله لتوك ، لتوك كنت رافعاً يديك إلى ملك الملوك تتوسل إليه متضرعاً ترجوه العفو والعافية .. وها أنت تخرج من بيته عاصياً!!! ، تسأله العافية في بدنك وها أنت تهلكـ بدنكـ بما أنعم الله عليك من نقود ، يا اخي اتق الله فيما أعطاك ورزقك ، ألهذا الحد وصل العصيان لله سبحانه وتعالى تعصيه وأنت على أعتاب بيته ، صراحةً أغاظني هذا المشهد كثيراً ، وفي نفس الوقت حزنت على هذا المسكين كثيراً ، أسأل الله له ولكل مدخن الهداية والمغفرة .

حقيقةً ، هذه الحادثة ليست عابرة أو نادرة بل هي مغروسة في مجتمعنا المسلم للأسف ، أقصد : تجد أخانا الحبيب في الصف الأول وأول من يحضر إلى الصلاة أو تجده أول من يسارع إلى الخيرات بشكل عام، وفي نفس الوقت أول من يضع المصاصة ” أقصد السيجاة ” بين إصبعية ، ألا تعلم أن وقوفك بين يدي الله عز وجل يتطلب منك أن تخجل من الله عز وجل وأن تقف عند ما نهاك عنه ، وأن تلتزم بما أمر الله عز وجل .. ألم تسمع قوله تعالى وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ، ألم تسمع أو تقرأ قوله تعالى وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ، ألم ينهاك أحد عن فعل هذه المعصية من قبل ، “ مستحيل ” ويكفيك أن يكون أول الناهين هو الله عز وجل .. فكيف تعاند الله عز وجل ؟؟

ألا تعلم أنك مجاهر بالمعصية وأن إثم المجاهر أعظم من المسر قال : { كل أمتي معافى إلا المجاهر }.

تحدثنا من ناحية شرعية ، وأسأل الله عز وجل أن أكون قد أصبت ، : لست مفتياً ولا أدعي الافاء ولكنها فتاوى العلماء بالإجماع بان التدخين ” حرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام شرعاً

من ناحية صحية وإجتماعية : ألا تعلم أن التدخين :

1- أنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة والتهاب الرئة المزمن.

2- أنه يؤدي إلى الإصابة بمرض السلّ الرئوي والربو المزمن.

3- أنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الحنجرة.

4- أنه يؤدي إلى الإصابة بضيق التنفس والالتهاب الشعبي المزمن.

5- أنه يؤدي إلى الأرق والتوتر والاكتئاب.

6- يضعف الأعصاب، وقد يصاب المدخن بشلل الأعصاب.

7- يضعف الذاكرة ويوهن النشاط الذهني.

8- يضعف حاستي الشم والذوق.

9- يضعف البصر نتيجة الدخان المتصاعد.

10- يزيد عدد ضربات القلب.

11- يؤدي إلى تصلب الشرايين بما فيها شرايين القلب.

12- يؤدي إلى جلطات أوعية المخ الدموية.

13- يؤدي إلى الإصابة بالذبحات الصدرية.

14- يؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

15- يؤدي إلى الإصابة بفقدان الشهية.

16- يؤدي إلى الإصابة بالاضطرابات الهضمية والإسهال والإمساك.

17- يؤدي إلى الإصابة بالوهن والضعف العام.

18- يؤدي إلى الإصابة بسرطان الشفة واللسان والفم والبلعوم والمريء والبنكرياس.

19- يؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة والإثني عشر.

20- يؤدي إلى الإصابة بمرض الضمور الكبدي.

21- يؤدي إلى الإصابة بسرطان المثانة وقرحة المثانة.

22- يؤدي إلى الإصابة بسرطان الكلى.

23- يؤدي إلى التسمم البولي.

وبعد ذلك.. هل ستصرّ على التدخين.. أيها العاقل.. أيها العاقل.. أيها العاقل!!!!