Archive for 31 يوليو, 2008

الحب ليس له حدود

يوليو 31, 2008

While Dad was polishing his new car,

بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة

His 4 yr old son picked stone & scratched lines on the side of the car

إذا بالإبن ذو الاربع سنوات يلتقط حجراً ويقوم بعمل بعض الخدوش على جانب السيارة

In his anger, Dad took the childs hand & hit it many times, not

وفي قمة غضبه ، إذ بالأب يأخذ يد إبنه ويضربه عليها عدة مرات

Realizing he was using a wrench.

بدون أن يشعر أنه كان يستخدم مفتاح إنجليزي ..” مفتاح يستخدمه السباكين عادةً في فك وتركيب المواسير ”

At the hospital, his child saidDad when will my fingers grow back?’

في المستشفى .. كان الإبن يسأل الأب ..

متى ستنمو أصابعي ؟

Dad was so hurt.

وكان الأب في غاية الألم

He went back to car and kicked it a lot of times.

عاد الأب إلى السيارة .. وبدأ يركلها عدة مرات

Sitting back he looked at the scratches, child wrote

I LOVE YOU DAD

وعند جلوسه على الأرض نظر إلى الخدوش التي كتبها ابنه .. فوجدها

” أنا أحبك ياأبي ”

Anger and Love has no limits

الحب والغضب ليس لهما حدود

واقعنا مر ..والحال ما بيسر ؟

يوليو 29, 2008

لا يختلف إثنان في حالنا ووضعنا المزري كعرب ومسلمين في هذه البلدان التي لا تحمل من الإسلام إلا اسمه فقط ، والتي فقدت على الأغلب معظم معالم إسلاميتها في الملبس والمأكل وحتى في طريقة الكلام والحديث .

أصبح الغريب والغير معقول هو الطبيعي ، والطبيعي هو الغريب ، والطيب ساذجاً ، والشهم حماراً ، والكريم أهبل وما بيعرف وين يحط القرش ، وأصبح الملتزم ” معقدها حبتين ” ، والمعارض للحكومات النتنة “ مش فاهم حاجة وما بيخاف على رزق عياله ” … وهذا كله لا تجده إلا  في بلداننا العربية التي يتشدق ساستها بالعروبة التي نكبوها منذ أن حلوا كراماً على تلك الكراسي التي ألصقوا قفاهم بها .

تغير الحال ، وتبدلت الأقوال وتغيرت الأفعال .. لكن وللأسف كل الملامات تتخذ طريقها الخاطئ ألا وهو شماعة الغرب التي تثاقلت عليها أوزار الشرقيين ، مع أن شماعة العرب ما زالت خالية من عباءات السوء !!

لا ينكر أحد حجم المرار والأسى والوضع المأساوي الذي يعيشه المواطن والوطن والوطنية العربية ، أقصد ما تبقى من الوطنية …

أصلاً من غير الطبيعي أن ترى أن هناك حالاً أفضل من الحال الذي وصلنا إليه نحن العرب بفضل وجود المتشبثين بالحذاء  السائر إلى دورات مياه البيت الأبيض .

هذه هي طباع البشر ، منذ القدم .. فمنذ القدم والفساد موجود بين أوساط المجتمعات حتى المجتمع الإسلامي ، لأنه بطبيعته يحتوى بشراً يصيبون ويخطئون ، لكن في عهد الشرف كانت ضوابط الشريعة معمول بها فتجد عندما تقرأ التاريخ أن المجتمع المسلم كان أطهر المجتمعات وأكثرها استقراراً وسخاءً ورخاءً وأمناً   ..أما في عهد القرف أصبحت هذه الضوابط ضميراً غائباً .لكن باعتقادي هناك سبباً فارقاً بين المجتمع الإسلامي في عهد عمر بن عبد العزيز مثلاً وفي عهد صاحب السمو الملكي وسيادة الرئيس والقائد العظيم الذي فتح بيت المقدس بتواطئه مع مغتصبيه .

في عهد عمر بن عبد العزيز مثلاً لم يكن هناك جائعاً واحداً في المجتمع المسلم ، ولم يكن هناك شخصاً معسراً وغير قادر على الزواج ، ولم يكن هناك من يقف على باب المسجد ليسأل الناس شيئاً فيركله رجل الأمن بقدمه وينظر إليه نظرة شذر ويقول له ” يقرفكم مليتوا البلد ” . أما اليوم .. وفي زمن الإنفتاح الفاضح والعلاقات الدولية لجلب المصالح الوطنية نجد أن أكثر من ثلاثة أرباع العرب لا يمتلكون قوت يومهموا ، لشباب يتزوجون في سن الأربعين ، والظابط الذي يركل الغلبان برجله موجود وبنسخ كثيرة في كل البلدان العربية . فهل خزينتنا العربية فارغة .. أم أن هناك أنابيب للتنفس خارجة من هذه الخزائن إلى رئات أولئك المغاوير ، على حساب الطفل والطالب والمرأة والرجل الفقير والغفير.

لا أحب الولولة والنواح ، فلم أكتب الأسطر السابقة حتى أقول بأن الواقع مر  وبأن الشعب العربي يموت فأدركوه بإحدى أنابيب السلاطنة والحكام ، فأنتم تعلمون ذلك أكثر مني ، ولكن سيزداد الواقع مرارةً إذا لم نسعى نحو التغيير والتبديل ، والذي يحتاج منا وقتاً وجهداً ,.. فلنغير ولنعمل ولنجتهد ولنركل بأقدامنا كل العثرات والمعوقين ، ولندوس على المفهوم الخاطئ الذي وبكل أسف أورثه لنا السابقون “ إمشي جنب الحيط وقول يارب الستر ” .,

لعلهم جهلوا أن من يمشي بجوار هذا الحائط اللعين لا بد وأن يسقط عليه يوماً ليحطم ذاك الرأس الذي يحمل عقلاً تافهاً ما دام مقتنعاً بهذا المثل ويتغنى به .

بليل السكون

يوليو 26, 2008

من أروع أناشيد محمد العمري ، المؤثرة ..

لحن رائع .. صوت ندي .. أداء مميز ..

كيف حملت لميس ياماما ؟؟

يوليو 24, 2008

ستُغلب ويحتار دليلك عزيزي القاريء، عزيزتي القارئة إذا ما سألكما طفلكما الصغير أو طفلتكما، التي لم ( تخرج من البيضة ) بعد : كيف حملت لميس وهي غير متزوجة ؟!! ولا ريب أنك ستسدل جفنيك وتغمض عينيك وتسأل الله أن يجود عليك بإجابة تخرجك من المأزق !! ولا شك أيضا أنك ستحاول شحذ عقلك وقدح زناد فكرك علّك تخرج بحل لهذه المعضلة ، بينما تواري وجهك المحمر خجلا عن طفلك !! وإذا ابتليت بطفل كثير الأسئلة فلا بد وحتما أن تكون على أهبة الاستعداد ولا بد أن يكون ورقك جاهزا لتجيب على الأسئلة، التي ستنهال عليك طوال مدة عرض المسلسلين التركيين السارحين دون عقال من أية قيمة فضلى يمكن غرسها في طفلك !! فالأمر لا يقتصر على لميس ، فهناك نهال حبيبة مهند السابقة وطفلها غير الشرعي ، وقصص الحب المتجه فورا ودون تردد إلى السرير ( دون زواج ) ، ومؤامرات رب عمل نور زوجة مهند كي يغويها ، وتيم المتيم بلميس والذي يعرف أنها حامل من حبيبها يحيى ثم لا يبالي ، وعشرات الأفكار الدخيلة التي تقتحمنا في عقر دارنا وتجالسنا في غرف معيشتنا !!

تجد هذه المسلسلات شعبية كبيرة عند الأطفال ، وغالبا ما يتابعونها وهم يحبسون أنفاسهم ، فالرومانسية الساذجة التي تقدمها تماما على مقاس عقولهم !! وليست الكارثة في قصص الحب العازفة على أوتار الأفلام الهندي ، ولا في الدراما المسطحة !! ولكن الكارثة في جيل سينشأ على أن العلاقات غير الشرعية أمر عادي ليس فيه غضاضة أو حرج ، جيل لن يقلد فقط تنورة نور أو فستان لميس بل لا بد وحتما أن يقلد تصرفاتهم !! وسلم لي على القيم الضائعة !!

أمل زاهد .. صحيفة الوطن السعودية

كتبت في تدوينة سابقة عن المسلسل التركي نور ، لكن قرأت هذه الكلمات للكاتبة في الصحيفة فأحببت أن تشاركوا في هذه القضية التي أصبحت محور النقاشات في كثير من الجلسات العائلية وغيرها ..

آمال على ضوء القمر

يوليو 23, 2008

قلبي يحن إليها ، عندما ألمح القمر الذي بضياه ألتمس الأمل ، تنبعث منه أسهم التفاؤل واليقين إلى قلبي بأنا عائدون ، وبأننا حتماً سنرى هذا الضياء هناك على ضفاف المجد والعزة والكرامة ، وما أرى ذلك بعيداً .

أسافر بخيالي إلى تلك الحقول التي حفر مشهدها في خيالي الذي أوصيته  بأن يجعل جل اهتمامه في تلك الأرض التي لم أرها في حياتي .

لطالما رسم لي جدي على طريق العودة معالم تلك الأرض وخصالها التي لا تجد لها مثيلاً في كل بلدان البسيطة ..

لطالما حدثني عن تلك البرتقالة التي كان يتفيأ تحت ظلالها ويعزف أجمل الألحان على تلك الآلة الخشبية التي امتزج صوتها بهواء تلك القرية ، حتى أنه وبعد أن فارقت المنشأ لم تعد تعزف إلا الصبا .

أنًَت واشتكت ، وعلى الفراق بكت ، أما إذا آن الأوان .. ونادى المنادي ألا هبوا وجودوا ، كانت قاسيةً على المحتل ، تسطر بألحان البيات أروع أنغام الجهاد والقوة .

أرنوا إلى ذاك اليوم القريب ، حتى أعود إلى هناك .. حيث بكى جدي وفرح من حوله لقدومه ، وحيث طردني المحتل قبل أن أتنفس العبير المعبق برائحة البارود المقاوم .

غاب القمر ، ولكن لم تغرب آمالي ونظراتي المترامية على الحدود ، والتي تلمح خيالات البلدة التي انقطعت أخبارها ، هل ياترى بقى بيتك يا جدي كما هو ؟؟، أم أن غربان الظلام قد ألبسته القبعة الخسيسة ،

وإن يكن .. سأكون أول من ينتزعها حال عودتي .

إلى لقاء آخر أيها القمر ، ولا تطل الغياب .. فإني على موعد معك هناك ،تحت تلك الشجرة التي تثمر لأبنائها ،حيث يحلو إليك النظر .

مبروك للناجحين

يوليو 18, 2008

ألف مبروووووووك للناجحين في الثانوية العامة ..

تم إعلان النتائج اليوم الجمعة الساعة العاشرة والنصف صباحاً، فألف مبروك لكل الناجحين من المعارف والأصدقاء والأقارب وحظاً أوفر لمن لم يصله ما تمنى هذا العام وإن شاء الله بيعوضوها .

الظاهر إني اليوم مش لازم أثقل مشان الحلوان 😀

مبروك شباب .. وعقبال عند حبايبكم بالتوفيق والنجاح

علامات إستفهام

يوليو 8, 2008

إحساس سيكون رائع بلا شك ، عندما تجد نفسك ثابتاً على مبادئك وثوابتك التي من المفترض أن تكون قد رسمتها لنفسك ، وخطها قلمك على أوراق حياتك لتحدد لك الوجهة والمسار .

سيكون إحساس الفرحة ونشوة الانتصار على الهوى رائعاً حينما تقول لا .. لكل ما يتنافى مع ما قد حفرته بخط بارز على تلك الأوراق التي أبيت إلا أن تكون نظيفةً لا تمسسها الشوائب والملوثات ، وإن مستها فسرعان ما  يمحوها صفاء قلبك الممزوج بالطهر والإباء .

علامة استفهام

على أولئك الذين ما زالوا يتخبطون ، ولا يدرون إلى أي وجهة هم سائرون ، تراهم مع كل قوم يهيمون .. حسب ما يقتضي الزمان والمكان الذي وجد نفسه فيه ، فمنطقهم واحد ، ولغتهم واحدة ، تلمح في أعينهم علامات التيه والضياع ، كمن تاهت خطاويه في وضح النهار  ، مع أنك قد تجدهم من كبار المجتمع وأكثرهم ثقافةً وعلماً . لا أدري هل العتب عليه أم على من هم حوله ، مع أن الطرق والمسالك عليها إشارات تنبيه وإرشاد قبل امسير فيها  ، لكن على ما يبدو أن هذا الصنف الذي حيرني يأبى إلا أن يسير في  الشوارع الفرعية والتي لا تزيده إلا حيرة وغبشاً .

علامة استفهام

على من يفضل إرضاء التراب .. على إرضاء الخالق الوهاب ، قلبي يتفطر عليهم ..

فليت الذي بيني وبينك عامرٌ       وبيني وبين العالمين خراب

والله إن كنت سأرضي صاحبي وأغضب ربي ، فبئس هذا الرضا

علامة استفهام

على كل الذين يتزينون بلباس الأطهار والشرفاء ، وهم يعلمون أنها تلعنهم كلما لبسوها ، لنفاقهم ولقسوة قلوبهم ، ولأنهم يعلمون أنفسهم أكثر من غيرهم فيحقرونها بينهم وبين ذواتهم .. لأنهم أدرى بها ,, لكن تكبر علامة الاستفهام على هذه الفئــة التي ما زالت حتى ساعات قليلة قبل كتابتي لهذه المقالة تضحك على عقولها وتعود ثانية لتلبس ذلك الثوب الذي أصبح شفافاً ليُرى مٍن خلفه الحقيقة .

هذا الصنف من الناس أكرهه وبشده صراحةً ، وعلى ما يبدو أنني سأتحدث عنه في تدوينه قادمة بإذن الله والذي ليس له إلا مسمى واحد ” المنافقين ” والله أكرههم وهم لنا ظاهرين…. كفــاكـــم .

علامة استفهام

على من يحبون علامات الاستفهام أن تبقى أمامهم ولا يشمئزون من مظهرها ، ولا يكلفوا أنفسهم بالبحث عن الإجابة لتصبح الرؤية لديهم واضحةً جلية .

هناك الكثير من علامات الاستفهام ، والتي هي بأمس الحاجة لان نقف عندها ، ونحاول فك رموزها التي في أغلب الأحيان تكون بسيطة ، ولكن يجب ان تزول تلك الغشاوة التي أسدلت على عيون الكثيرين حتى يروا طريق النجاة .

هذا ما خطر ببالي من علامات استفهام في لحظة من لحظات يومي هذا ، وإن خطرت أخرى فلن أتوانى في أن أحدثكم عنها

تحياتــي

بالرفاه والبنين

يوليو 7, 2008

اليوم حفل زفاف أخي وصديقي وحبيبي يــــــــوسف

ألف مبروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير