Archive for 31 أغسطس, 2008

رمضان كريم

أغسطس 31, 2008

هل هلال رمضان بعد عام من الغياب وطول الانتظار

ها نحن الآن نتفيأ ظلال هذا الشهر الفضيل ، والفطن هو من يغتنم كل دقيقة وثانية في هذا الشهر ليزيد من رصيد حسناته ، ويفوز بالجائزة بإذن الله تعالى

اللهم تقبل منا واقبلنا ، وعافنا واعف عنا ، وأكرم نزلنا ، واجعلنا من عبادك المخلصين

اللهم اجبر كسرنا ، وارحم ضعفنا ، ولاتجعل الدنيا أكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا

اللهم ثبتنا على طاعتك ، واجمعنا في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك

كل عام وأنتمـ بألف ألف خير

Advertisements

أناشيد مهرجان شدو الجراح

أغسطس 28, 2008

صباح / مساء الخير

اتمنى ان لا اكون قد تأخرت عليكم كثيراً في رفع الاناشيد ، ولكن هذا التأخير بسبب ظروف الانترنت الغير مستقرة 😀

سيتم تنزيل الاناشيد تباعاً حسب التفاعل . طبعاً النسخ أصلية 100% .

الأنشودة الأولى : للمنشد أحمد الراعي “ إضرب يا ابن قسام

تحميل

الأنشودة الثانية : للمنشد عبد الله اليعقوبي ” ألحان الدما

تحميل

تغطية خاصة لمهرجان شدو الجراح

أغسطس 18, 2008

عندما تشدو الجراح ويتعالى المصاب على كل الأوجاع والعذابات ، ليوصل رسالــةً للعالم بأنه رغم القيد ورغم الحصار سيشدو وسيغرد من أجل أن يحلق عالياً نحو الأفق المخطوط بالمجد الأحمر ، من أجل أن يرسم الحلم الجميل ، ويعلنها للعالم بأسره بأنه ومن وسط الحصار سنغرد ونسموا بفننا السامي والراقي فلا مستحيل ..

اليوم .. كان مهرجان شدو الجراح الفني الذي أقامته شبكة الأقصى الإعلامية ، وهو المهرجان الإنشادي الثالث الذي تقيمه شبكة الأقصى الإعلامية ، أقيم المهرجان في ساحة واسعة في مدينة غزة  بعد أن أعدت له العدة والتجهيزات الكاملة ، حيث شهد الحفل حضوراً كبيراً من جميع أنحاء القطاع شمالاً وجنوباً ، شرقاً وغرباً . كما وكان المهرجان تحت رعاية رئيس الوزراء الفلسطيني في الحكومة الشرعية الأستاذ / إسماعيل هنية “أبو العبد “ .

افتتح المهرجان بآيات من القرآن الكريم، ثم تقدم  عريف المهرجان المتألق دوماً المذيع الأستاذ ” راجي الهمص ” ، ,وترجل كل المشاركين لتقديم النشيد الوطني الفلسطيني وكان يتقدمهم المنشدين ” صهيب عبد العال ، وفضل أبو نعمة ” ،وبعد ذلك كانت كلمة الأستاذ فتحي حماد رئيس مجلس إدارة الشبكة لإلقاء كلمة شبكة الأقصى الإعلامية، ثم تقدم  الأستاذ المنشد ” حسن النيرب ” لتقديم المنشدين.

وبالرغم من قلة عدد المشاركين في المسابقة الإنشادية وهم خمسة مشاركين إلا أن المهرجان كان متميزاً طبعاً هم خمسة بعد التصفيات الداخلية ” أي عدد المتقدين كان بالعشرات لكن تمت تصفيات داخلية ” ، فالأناشيد كانت متميزة من حيث الكلمات والالحان والاداء ، طبعاً مع التمييز بين الاناشيد المتميزة 😀

كما وتخلل الفقرات الإنشادية أوبريت رائع يصور الحالة التي تعيشها الأمة في الوقت الراهن ، وهو من كلمات وألحان وإخراج الأستاذ حسام نصار ، حيث كان يمثل الأوبريت مجموعة من الأطفال يتسائلون وجدهم عن حال الأمة ، في نوع من الاستشهاد بأحوال الأمم السابقة بلون إنشادي وحواري رائع ، حيث شارك في الأوبريت كل من الأطفال ” سراء برهوم ، إيناس حمدية ، منال المطوق، أحمد جبر ” في الأداء الغنائي ، وفي الأداء الشعري كان الاطفال ” راما المدهون وبشرى داوود ” . وأيضاً لنفس الأوبريت كانت أ. ” منى حمدان ” مصممة للأزياء والاداء الاستعراضي .

وفي ختام المهرجان كانت كلمة للدكتور أسامة العيسوي وزير المواصلات نيابة عن الأستاذ اسماعيل هنية ، وطبعاً لا أنسى أن أذكر المتألقين الأعزاء جداً على قلبي ” علي الجوجو و محمود عمار ” والذين قاما بالتوزيع الإيقاعي والموسيقي لأناشيد المهرجان، طبعاً وتم نقل المهرجان على الهواء مباشرةً عبر فضائية الأقصى .

أما المشاركين الخمسة فهم :

1. فرقة الشام الفنية .. وكان المنشد الرئيس ” عبد الله اليعقوبي ” يعني صاحبي 😀 ، في أنشودة  ألحان الدما

2. فرقة الرباط للفن الإسلامي .. وكان المنشد الرئيس الطفل ” يوسف الحناوي ” ، في أنشودة  للأمة فخار

3. المنشد ..” أحمد الراعي “ ، في أنشودة إضرب يا ابن قسام ( روووووووووووووعة) 😀

4. المنشد .. مروان أبو الحسنى “ ، في أنشودة جاء الحق

5. المنشد الطفل ..” بلسم الأسطل “، في أنشودة عتبي عليكو يا عرب ” روعة روعة روعة ” 😀

وكان التصويت للأناشيد عبارة عن 50% في يد لجنة التحكيم ، و50% في يد الجمهور عبر رسائل ال sms ، وكانت النتائج في النهاية كالتالي :

المرتبة الأولى : المنشد الطفل ..” بلسم الأسطل “

المرتبة الثانية: فرقة الشام الفنية

المرتبة الثالثة : المنشد ..” أحمد الراعي “

المرتبة الرابعة : المنشد .. مروان أبو الحسنى “

المرتبة الخامسة : فرقة الرباط للفن الإسلامي

أترككم مع الصور

بإذن الله تعالى سأقوم برفع أناشيد المهرجان على المدونة حصرياً ، في أقرب وقت

إختلف المشهد تماماً…

أغسطس 16, 2008

في مثل هذه الأيام وفي كل عام ، تكون الأسواق ومحلات الملابس المدرسية وغيرها تعج بالشارين من الاهالي وأطفالهم المترقبين انطلاقة العام الدراسي الجديد ، ويرمقون أملاً قادماً مع بداية كل عام ، ويتأملون في تلك الملابس والحقاب المدرسية تلك الأيام التي لم تحضر لحظاتها ، ولم تمر عليهم لياليها بعد .. ولكنه أمل الفلسطيني الذي وجد العلم هو السبيل ، والاجتهاد هو الطريق .

كنت قد مررت بهذه الأماكن عدة مرات منذ أيام وحتى اليوم ايضاً ، لم أشعر فعلياً بأن هذا هو موسم بدء عام دراسي جديد ، فالمشهد ليش ذلك المشهد الذي اعتدنا ان نراه في كل عام ، فالأسواق شبه خالية إلا ممن حاله متيسراً وقادر على أن يرضي أولاده ، ويفرح بهم …، لكن من لباقي الأطفال والطلاب الذين لم يجدوا ثمن ملابسهم المدرسية ، أو حتى القرطاسية التي هي من الضروريات لطالب مدرسة .

مشهد لا يكاد يخلو بيت غزي منه ، عندما يطلب الابن او البنت من ولي أمره لوازم مدرسته ، فتسيل دمعة ساخنة من عينه تشق طريقها في وجنته كأنها خنجراً يغرز قلبه . ” الله المستعان “

بكل تأكيد .. السبب معروف .. ” الحصار المفروض على القطاع ” والذي تواطء فيه القريب قبل العدو الغريب ، لكن أيضاً أنا لا أخلي مسؤولية الباعة والتجار من المسؤولية فكل الذين يقطنون في القطاع يشاطرونني الرأي بأنهم مستغلون ، نعم استغلوا الحصار وعدم وجود بضائع ومواد ، لاحتكار السلع ورفع الأسعار ، حيث أن الشخص العادي والذي يعمل أصبح غير قادر أو ” يادووب قادر ” يحصل مستلزمات المدرسة لأبنائه  .

إذا كنا نحن لا ننصر بعضنا بعضاً .. ولا نشعر ببعضنا .. إذا كنا نحن كذلك ونحن نعيش الأزمة معاً .. فكيف بالذي لم يتجرع قطرة واحدة من قطرات الظلم المفروض ، هل سيكون أحن منا على أنفسنا ..

طبعاً لا أنكر وجود الخيرين وهم كثر ، بل وهم الفئة العظمى لحسن ظننا بالناس ، لكن ما المانع أن نكون كلنا معاً في المحنة .. فمتى نكون