سمعنا عنه ولم نسمعه

هو نداء يخترق الآذان في اليوم خمس مرات إيذاناً بدخول الوقت ، وبما أنه دخل الوقت إذاً فقد ” حان وقت الفلاح  ” ، فللنزل إلى أقرب مسجد لنصلي صلاة الجماعة وونال خير الجزاء والثواب بإذن الله .

وباعتقادي أن صوت المؤذن الذي يصدح عالياً في اليوم خمساً له أثر كبير في ترقيق القلوب وإحيائها ، ودفعها للنزول لأداء الفريضة جماعة والخشوع لحظات الاذان ، وهذا على خلاف ما نسمعه في وقتنا الحاضر ، فاليوم والحمد لله معظم المؤذنين يشعروننا وكأنهم في سوق فلا تسمع من الأذان إلا ” اعا عو عي عاعاعو عيعي ” كأنه في واحد بيموت وبينازع . والله العظيم اسمع أصوات مؤذنين حراااااااام إنهم يأذنوا لأنهم لم يؤدوا الرسالة بقدر ما أزعجوا الناس بصراخهم ” ، يعني يا أخي الفاضل جزاك الله خير عارف صوتك مزعج ما في داعي إنك تأذن و من دون أن تقصد تؤذي كل من حولك على بعد كام كيلو .

لا أدري متى سيتم تعيين مؤذنين بشكل مهني دقيق ، فوالله إن الصوت الجميل يرسم للأذان أروع اللوحات وأرقها وأعذبها ، ويبعث في النفس الطمانينة والراحة والسكون .

سمعنا كثيراً عن الاعتناء بموضوع الاذان في الماضي أيام الخلافة الإسلامية وفي زمن الصحابة حيث انه لم يكن يسمح لأي أحد بالأذان ، صراحةً أتحسر على حالنا اليوم في بلداننا العربية مكان بداية الرسالة ، ونحن اهل اللغة والفن وقد تركنا ما نزين به أوقاتنا وهو الأذان الصحيح القويم السليم .

اليوم في تركيا وفي الاحياء الإسلامية في الأندلس ومنذ القدم لا يسمح لأي شخص بأن يؤذن هكذا ، فيجب عليه أن يكون أولاً صاحب صوت ندي ، ومن ثم يتقدم إلى دار الأوقاف ليتقدم إلى دورات في فن المقامات وعلم الصوت حتى يكون على قدر المكان الذي وضع فيه .

أسأل الله تعالى ان أستيقظ في يوم على صوت ندي .

4 تعليقات to “سمعنا عنه ولم نسمعه”

  1. وفاء Says:

    هذه المشكلة الكل بيعاني منها وان شاء الله يكون عندهم تقبل للنصيحة
    والله يوفق الكل في ها الشهر الكريم آمين

  2. OMAR Says:

    برده احنا مسجدنا صوت المؤذن سبحان الله وخاصة الفجر ( بيخليك اتشد شرشف السرير عودانك )

    ربنا يكرمنا ويعنا على الصلاة والصيام وااركوع والقيام

  3. wAeL89 Says:

    اصبحت مهنة المؤذن مهنة بطالة
    و اذا الاستاذ تاع البطالة مش فاضي
    يروح اي واحد من شباب المسجد يأدن

    ويا عيني اسمع هالصوت

    يا شيخ بس وجعة راس بسسسسس

  4. rana Says:

    تدوينة جدا جميلة تلفت الانتباه الى أهمية الأذان الذي بالفعل جماله يشدّنا إلى الصلاة وخاصة الفجر

    أذكر مرة استيقظت فجراً لأصلي , وإذا بصوت أحد المؤذنين يبثّ فيّ الرعب ,شعرت بأني أريد البقاء في السرير ..
    خاصة في جملة / الصلاة خير من النوم / بالفعل أرعبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: