Archive for 23 أكتوبر, 2008

غياب لن يطول

أكتوبر 23, 2008

السلام عليكم ..

ستبدأ الامتحانات النصفية بإذن الله تعالى يوم السبت ، لذلك سأنقطع عنكم لفترة لن تطول بإذنه تعالى .. الضغط الدراسي فعلياً بدأت أشعر به الآن .. أتمنى أن أستطيع تنظيم وقتي جيداً خلال الفترة القادمة ، علماً أنني لن أنقطع كلياً .. حيث انني سأمر كل يوم للاطلاع والرد على الرسائل والطروحات عبر الإيميل .. وطبعاً ستدعون لنا بظهر الغيب ..

تحياتي ..

الحرامية سرقوا الأكلات الشعبية!!

أكتوبر 20, 2008

تهويد للمدن والقرى الفلسطينية .. التي سرقوها ، طبعاً عارفينهم مين هم .. ” الحرامية أكييد ” ..

سرقوا القدس وحرقوا المسجد الأقصى ، فبكوا يومها ” الحرامية” خشيةً من الانتقام العربي ، وفرحوا في اليوم التالي وأقاموا الأفراح لأن جيوشنا العربية لم تحرك ساكناً ، فاستمروا في مسلسل السرقة .. حتى تمادوا وسرقوا كل قرانا ومدننا بفضل حماة الدار أو بالأحرى ” من يدعون أنهم كذلك .. وتعرفونهم جيداً .. صحيح .. هم أصحاب الطريق التفاوضي الخاسر دائماً والذي لم يجلب إلا العار والإنتكاس ” ..

طبعاً .. ماذا تتوقعون من السارق إذا لقي صمتاً من المجني عليه ، فلم يكتفي بسرقة الاراضي ، وانما توجه لسرقة التراث الفلسطيني ليخفي معالم الحضارة الفلسطينية ، لكن أنّى له ذلك .. فحضارتنا باقية ما بقينا .. وجذورنا في أرضنا كالشريان في القلب ..

لكن هناك نوع جديد من السرقات صراحة .. ألا وهو سرقة الطعام .. ” ليس جوعاً ” ، وإنما  ما هو الا امتداد لسرقة التراث الحضاري ، والأكلات الشعبية إحداها ,, فوجدنا أنهم قد لجؤوا لنسب بعض الأكلات الشعبية لسجلهم الحافل ” بالطبيخ الفاشل” الذي سينكفئ عليهم ساخناً يغلي حميماً عاجلاً أم آجلاً .. ، فها نحن نسمع أنهم يسعون أو سعوا لنسب الفلافل الشامي والتبولة والمفتول ” الزاكي مممم” والذي يعرف في بلاد المغرب بالكسكس إلى سجلهم الفاشل .. لكن والحمد لله تصدى لهم طباخونا بكل قوة وممانعة تصدوا لهم بالملاعق الضخمة ، والقدور الساخنة ..

قال بدهم يسرقوا الفلافل قال … ” سنضع لكم الملح الإنجليزي في الفلافل أيها الفاشلون في الطبيخ ، وفي كل شيء ” 😀  ..

لن نرحل يا عكا

أكتوبر 13, 2008

أهلنا في عكا ..

أنتم الصامدون الاطهار ، الذين تفخر بكم الأرض، فطوبى لكم الشرف العظيم ، شرف الدفاع عن الأرض والعرض …

أهلنا في عكا ..

أنتم العظماء ، في زمن التواطء مع الجبناء ، أنتم من رفعتم رؤوسنا عالياً في وجه كل المتخاذلين المنتهجين نهج السلم والتنازلات ..

أهلنا في عكا ..

بكم يتشرف الشرف ، بكم تزدان أمتنا ويعلو الهام ..

بكم سنقاد للنصر الأكيد .. إلى القدس .. إلى حيفا . إلى يافا .. إلى كل البقاع في وطننا المسلوب ..

أهلنا في عكا ..

مزيداً من الصمود والتحدي .. مزيداً من الإصرار .. مزيداً من الغضب .. فإما نصر وإما شهادة .. فكل منهما حسنى

“فتح وقياداتها ” ..ألن تغيروا وجهتكم ؟؟

أكتوبر 9, 2008

كثيراً ما نسمع هذه الأيام عن الحوار المرتقب بين فتح وحماس في الرابع من نوفمبر لهذا العام ، وما زلنا نستمع إلى ما يجري هناك في الطرف الجنوبي من فلسطين والذي هو بطبيعة الحال أحد الأطراف المشاركة في حصار وتجويع الشعب الفلسطيني .

طرحت هذه الدعوة للحوار مرات ومرات قبل الآن ، وتم البدء في بعضها ولكن لم تتم وذلك لأسباب أظنكم تعلمونها جميعاً ” وهي عدم موافقة شروط الحوار لمصلحة حركة فتح وقياداتها وزعاماتها مع الصهاينة ، طبعاً على حساب الشعب الفلسطيني ” .. ومن خلال الفبركات الإعلامية الصفراء المكشوفة للجميع  يحاولون تشويه الصورة النظيفة للطرف الآخر .. لكن باعتقادي دون جدوى ، وفي كل مرة نلاحظ تورط الجاني ووقوعه في الشرك الذي نصبه للمجني عليه .

لا أظن أن الحوار المزمع عقده في القاهرة بين الفصائل بمشاركة 13 فصيل على رأسها حماس وفتح  سيكون على خلاف ما مضى ، رغم كل المبشرات التي تأتينا من أم الدنيا ، إلا طبعاً إذا تراجعت فتح عن مطالبها السخيفة والتي تعلم مسبقاً عدم الموافقة عليها من الطرف الآخر ، ولا حتى من الشعب بأكمله .

آمل أن تكلل هذه الجهود بالنجاح ، ولكن لا أدري ما بال هذه القيادات التي تخرج لنا في كل يوم بتصريح وقول مغاير لمن هو معه في نفس الصف ، لم أستغرب عندما سمعت  تصريحات النائب عن حركة ”فتح” عزام الأحمد التي أكد فيها أن ” الفيتو الأميركي يحول دون عقد الحوار الفلسطيني” ، وهذا ما يعني عدم قبول فتح بالحوار ،أو عدم رغبتها بالحوار وإن لم يكن الكل ..” فهناك منهم من هو معني بأن يبقى الحال على ما هو عليه ” .

ولكن باعتقادي، أنه مهما دارت الأيام لا بد من الحوار ، ولا بد من تحطيم  مؤامرات أوسلوا وأتباعه ، واللجوء إلى الشعب ، إن لم يكن بالرضا فبشئ آخر .. لأن :

استراتيجية الكيان الصهيوني انهارت بحصار غزة بعد ما لاقته من صمود وتحدي وعند ، ولأنني أظن أن كل الأطراف أصبحت مقتنعة الآن بعدم القدرة على اسقاط حكومة هنية ، وأيضاً لا ننسى فشل المسار التفاوضي الذي انتهجته السلطة مع الكيان  .

وكما أني آمل نجاح هذه الخطوة إلا ان هناك من لا يريد لها أن تتقدم أو أن تككل بزهرة واحدة  أمثال  من يعتبرون الفيتو الامريكي قراراً مقدساً كالأحمد ،  وأمثال التيارات والأنظمة العلمانية الحريصة على عدم إنجاح نموذج وتجربة حماس أو أي نموذج إسلامي في المنطقة”خاصة من له صلة بالإخوان”  .

آمل أن تغير فتح وقياداتها ذلك المسار المغلوط والملئ بالمقالب والنكات .. وتتوجه إلى شعبها وأمتها .. وأن ” تعيد حساباتها ” جيداً

باعتقادي ان الموضوع سهل ، إن صفت القلوب من هنا ومن هناك ، وكان الله في عونك يا فلسطين .. وكان الله في عونك ياحماس .. وكان الله في عونك يا أبو العبد .