Archive for 29 نوفمبر, 2008

حبيبتي البريئة

نوفمبر 29, 2008

ghaza

غزة .. قد أشَعتِ في قلوبنا روح الأمل المتسلل من بين الأشواك .. روح المتسامي بالإيمان ، الواثق بنصر ٍمنه من لا ينام
غزة .. لا نري فيك إلا كل العزة والإباء ، بل أكاد أجزم بأن العزة نفسها قد ازدادت فخراً وإباءً بك ..
غزة.. يا مدينتي المضيئة ، بأهلها الصابرين ، الذين فضُّوا كيد الخائنين ، وأبوا إلا أن يكونوا هم الفاتحين للعالم بأسره ..
غزة ..إن حاصروا ، أو دمروا ، أو أغلقوا وتآمروا … فغزة فتيانها أشرف فتيان ، ورجالها نعم الرجال ، وحماسها لا تُقهرُ
غزة .. منك ستنبع فياضةً تلك الآمال والأحلام ..
غزة .. أعشقك في اليوم عشرات المرات .. وفي كل مرة .. أتنسم شذى عبيرك المعبق بدم الشهيد ، وصبيب عرق المقاوم المرابط ..
غزة .. فلتطأي الغاصب .. ولا ترحمي
غزة .. فلترعي حدودك المغلقة بالعز والإباء ، ولتدوسي الغاصب بنعل ِ طفل شهيد ، وبدعوة أمٍ مكلومة ، وكهلٍ راكع ..
غزة .. حبيبتي البريئة .. إلا على الطغاة

Advertisements

لعيونكم ياعرب

نوفمبر 25, 2008

1192557177

لعيونكم يا عرب …
لن نخضع ، ولن نركع ، ولن نسلم كما سلمتم من قبلنا ، باختصار المعادلة نحن من صاغها ، ونحن من سيحلها ، إن وقفتم بجانبنا فهنيئاً لكم هذا الشرف ، وإن تخليتم .. فهذا قراركم .. لكن ستطاردكم لعنات الأجيال ، وسجلات المؤرخين ، وأدعية المتهجدين
ستلعنكم كل جوانب هذا الكون ..
لعيونكم ياعرب …

” الغاز ” للصهيوني بيروح…
وشعبي مكلوم ومجروح ..
ونار الصهيونية بتغلي ..
بفضل ” الغاز ” العربي الأصلي

أيها السادة النجباء الجبناء ” ياقادة وزعامات وجنرالات العرب ” ..

لن أمدحكم ، وأنافق ، فهذا الصنف من بني البشر تشترونه بدولاراتكم النتنة ..
فلساني هو لسان كل عربي شريف ، قد مل منكم ، ومن قرفكم ، ومن بلطجتكم ، ومن إسمكم حتى ..
كل قول معسول يلمس آذانكم ، ما هو إلا كذبة نمقتموها أنتمُ ، لكنكم نيام ..
وليس غريباً ما أرى .. فما أنتم إلا دمىً ، في يد “صهيون .. أمريكا.. أو أي نذل ” ..

ياقادة العرب ..
نتشرف أن نعيش في الظلام ..
فظلمة الليل أشرف لنا ، من أن نجعل عقولنا مظلمة بقرار منا
ظلمة الليل التي جلبتها المقاومة ، أشرف من أضواء الخيانة والعمالة
عقولنا مضيئة ، وفكرنا مستنير
وبالمناسبة ..
الراية الخضراء ما زالت تسير ..

فلا تستعجلوا الموعد ..
فكل شيء في موعده حلوٌ جميل
على الظالمين وزرٌ ثقيل

وياشعوبنا
صحِّي الضمير
لسا الأمل ما مات

ولعيونكم ياعرب  ..
أضيئوا شموع العزة والانتصار

أوبريت من قاسيون

نوفمبر 19, 2008

تتعانق الكلمات مع روعة الألحان ومطلق الإحساس في التوزيع لتنتج لوحة فنية هادفة رائعة

من قاسيـون أطل يا وطني .. وأرى دمشق تعانق السحبا
وأرى جـــولاننا في الأفق ..  وأرى فلسطينــــنا المغتصبة
وأرى لبنان والريح تعصفه .. والقلب يضطرب إذا اضطربا
والعين تدمى لجرح عراقنا .. والجوع في صومالنا نشبا

روعة الألحان .. تأسرك إلى كل قطر مذكور ، وإلى كل قطب منكوب ، فإذا لم تشعر بيوم بالمأساة التي كان اليهود والامريكان سببها .. فأدعوك اليوم لسماع الأوبريت

لن أمدح كثيراً … ولا أدعي أنه الأروع إلى الآن ، عالماً بأن القضية لن تحل بالغناء ، ولكن لعل هذه الأحاسيس تحرك فينا شيئاً

كل يوم عم نسمع خبر           عن أرض عم تحتل
كل يوم في صاحب أرض        عم يعلى عم ينزل
كل يوم في وعد وحكي           لت وعجن بيضل
كل يوم في صرخة وطن         … بالعالم المنشل

من قاسيون .. صرخة وجع ل تفيق الأحرار
من قاسيون .. صرخة وعيد اسمع يا استعمار
من قاسيون .. صرخة أمل ما بينهزم ثوار

الأوبريت .. من مسلسل الخط الأحمر .. ومدته 12 دقيقة تقريباً ..

” لم أشاهد من المسلسل سوى حلقتين بالاكثر ” .. لكن  الاوبريت يستحق الاستماع أو المشاهدة

حجم الملف avi “105M.B”

للتحميل  إضغط هنا

تحياتي لكم ..

المعتقلون من حماس سياسيون وطنيون

نوفمبر 9, 2008

0-1112

الدكتور عبد الستار قاسم  كتب هذه المقالة معبراً عن واقع مرير يمر به شرفاء وأحرار في الضفة الغربية ، أحب أن أضعها كما هي .. بلا زيادة أو نقصان .. ولا نقول سوى ” حسبنا الله ونعم الوكيل ” ..

عبد الستار قاسم

8/تشرين ثاني/2008

يردد السيد محمود عباس ورئيس وزرائه الدكتور سلام فياض أمام المتسائلين عن معتقلي حماس القول بأن هؤلاء المعتقلين ليسوا معتقلين سياسيين وإنما معتقلون يخلون بأمن الوطن والمواطن، وهم ينتمون لتنظيم غير شرعي، ويحاولون الحصول على السلاح بهدف تقويض الشرعية الفلسطينية.

هذا كلام غير صحيح لأن تنظيم حماس ليس تنظيما إرهابيا يسهر الليالي من أجل الاعتداء على المواطنين، والتآمر مع العدو من أجل التفريط بالوطن. تنظيم حماس هو تنظيم فلسطيني مقاوم منبثق عن حركة الإخوان المسلمين، وقد قدم الكثير من التضحيات، وما زال يقدم حتى الآن، وسيقدم في المستقبل. في الوقت الذي بدأ فيه تنظيم حماس تقديم التضحيات، والمشاركة في الأعمال الوطنية الهادفة إلى التحرير، كان السيد محمود عباس يفاوض الإسرائيليين سرا، ولم يكن الدكتور سلام قد سمع بالوطن الفلسطيني بعد. (لو) كان الاثنان في الخندق يقاتلان الصهاينة، لربما كان من الممكن استيعاب اتهاماتهما.

المعتقلون من حماس هم معتقلون سياسيون وطنيون، وليسوا سياسيين خونة. ليس كل من اشتغل بالسياسة وطني، إذ هناك سياسيون يسمسرون على الوطن والمواطنين، ولديهم الاستعداد أن يقايضوا الوطن بحفنة دولارات أو بدلال حسناء، وهناك سياسيون ينسقون مع العدو ضد الأمة والوطن وأبناء الوطن، وهناك من يحصلون على السلاح من العدو أو بإذن منه، وهناك سياسيون يعملون جواسيس وعملاء للعدو. ليس كل سياسي وطني، لكن كل وطني سياسي.

حماس لم تعتد على السلطة الفلسطينية ولا على أركانها منذ أن قامت عام 1994. حماس انتقدت وتظاهرت وأصدرت البيانات ضد أوسلو، وفي محاولاتها لإفشال الاتفاق عسكريا، عمدت حماس إلى مهاجمة إسرائيل وليس السلطة. السلطة هي التي اعتدت واعتقلت المئات من أفراد حماس في نهاية القرن الماضي. اعتقلت السلطة قيادات حمساوية لمدد طويلة، وقامت السلطة بالاعتداء الجسدي على أفراد من حماس ومن فصائل أخرى في عدد من المناطق، ولم تقدم حماس في المقابل على الاعتداء. لقد صبرت طويلا على ممارسات السلطة، إلى أن طفح الكيل.

لا أقول إن حماس لم تخطئ. حماس تخطئ، وقد انتقدتها مرات لأسباب عدة على رأسها عدم مكافحة الفساد بعد تشكيلها الحكومة، والسير أحيانا على بعض خطى منظمة التحرير الفلسطينية، والانتقاء في الوظائف العامة، لكن حماس لديها الاستعداد دائما لأن تسمع، مع إمكانية التصحيح. لكن السلطة الفلسطينية تصر على الخطأ مما يجعل من العديد من أعمالها خطايا، وعلى رأسها التنسيق الأمني مع إسرائيل. هناك فرق هائل بين الخطا والخطيئة، ومن ارتضى من العرب والفلسطينيين مجالسة الصهاينة وتلقي الأوامر من الأمريكيين لا يحق له أن يتكلم عن أمن الوطن والمواطنين.

قول السلطة بأنها تدافع عن الوطن والمواطنين يسقط أمام حقيقة أنها هي التي صنعت زعرانا يجوبون شوارع الضفة وغزة ويعتدون على المواطنين وعلى ممتلكاتهم وأعراضهم. لقد صنعتهم السلطة من أجل أن يقوموا بأعمال مشينة لا تريد هي أن تقوم بها خوفا من وسائل الإعلام. وعندما سيطرت حماس على غزة، طلبت السلطة من زعرانها الاحتجاب مؤقتا، وهم محتجبون إلى حد كبير الآن. من من هؤلاء الآن في السجون؟ هناك دم مواطنين في أعناق هؤلاء، وهناك أموال نهبوها، وإفساد كبير قد أحدثوه، الخ. إذا كانت المسألة متعلقة بأمن الوطن والمواطن، فلماذا يبقى هؤلاء طلقاء لا يسألهم أحد، والعديد منهم يتلقى رواتب من السلطة، ومن وزارة الدكتور سلام الذي يتحدث عن الشفافية والمهنية؟

سلاح حماس سلاح ملاحق إسرائيليا، وهي تكد وتتعب حتى تحصل على قطعة سلاح، أما سلاح السلطة فمرخص إسرائيليا، أو تم الحصول عليه من إسرائيل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. فمن الأولى بأن يبقى؟ سلاح السلطة ليس سلاحا وطنيا، وليس شرعيا، ولا يحق للسيد عباس والدكتور سلام أن يتحدثا بحرقة عن الوطن والمواطنين.

أنتم تريدون منظمة التحرير؟ أنا أريد منظمة التحرير أيضا. أنا أريد تطبيق القانون الثوري لمنظمة التحرير الفلسطينية والذي حاكمتم وفقه ضباطا من حركة فتح بتهمة الفرار من أرض المعركة في مواجهة حماس في غزة. أنا أريد تطبيق هذا القانون عليك يا سيد محمود عباس وعليك يا دكتور سلام. هل تقبلان؟ أم أن التطبيق انتقائي ووفق المصالح؟

هذا الوطن أرض مقدسة، وهو لأناس أحياء يأبون الموات. هذا وطن لن يرثه دايتون، ولن يكون للصهاينة فيه خلود. الأفضل أن تتركا ما أنتما فيه، فحضن الوطن يتسع للجميع؛ أما حضن دايتون فلا يستوعب سوى ما أنتما عليه وفيه الآن.

عندما تتفوق الإنسانية

نوفمبر 7, 2008

في الحقيقة لم تشغلني بالمطلق تلك الأوراق التي ملأت صناديق الاقتراع في ولايات الشبح الذي أرعب العالم لسنين طوال ، لم يعنيني منها غير شيء واحد ، حتى أنني أيضاً لم أنتظره على شوق ولهفة ، وإنما كان سؤالاً يدور في خلدي .. ” هل ياترى ستلغى نظرية التعصب العرقي لدى الأمريكان .. وسيقبلون بأن يكون حاكمهم من كان في يوم من الأيام آبائه وأشقائه في اللون محكومين لدى من هم اصلاً تحكمهم أميركا ..؟؟؟
وكان  ذلك الفوز .. الذي اعتبره فوزاً  للإنسانية بإلغاء التعصب الأعمى للون أو الجنس ، فأوباما لم يكن في يوم ذلك الفتى الثري ، الذي يملك ورثةً عن أبيه ، ولم يكن أبوه في يوم من الأيام ملكاً حتى يصل الحكم بالتوريث .. ، حقاً هناك كان الفهم الصحيح …

سؤالي هو .. لو أن ما حدث في اميركا حدث في دولة عربية ، هل ياترى ستقبل العائلة الحاكمة بذلك ، هل سيقبل الشعب بذلك ، هل سنطبق تعاليم الإسلام بأنه لو ولي علينا عبد أسود بشروط طبعا.. ولكنه اسود فقير .. هل سنقبله رئيساً أو أميراً ..؟؟ هذا هو السؤال الذي أجابوه الغير مسلمين في أميركا .. ليطبقوا بأنفسهم أحد تعاليم الإسلام في بلادهم ..
على كل ” الأميركان أميركان ، مهما تعددت الألوان “