Archive for 31 يناير, 2009

We will not go down

يناير 31, 2009

WE WILL NOT GO DOWN
سوف لن نسقط

A blinding flash of white light
أضواء بيضاء لامعة قوية جدا

Lit up the sky over Gaza tonight
أضاءت سماء غزة الليلة

People running for cover
الناس يجرون للاختباء

Not knowing whether they’re dead or alive
ولا يدرون هل هم أحياء أم أموات

They came with their tanks and their planes
هم جاؤو بدباباتهم وطائراتهم

With ravaging fiery flames
و أشعلوا اللهيب الناري الذي يريدون

And nothing remains
ولم يبقى شيء

Just a voice rising up in the smoky haze
فقط صوت يتصاعد بين ضباب الدخان

We will not go down
سوف لن نسقط

In the night, without a fight
في الليل بدون قتال

You can burn up our mosques and our homes and our schools
يمكنكم تدمير مساجدنا ومنازلنا ومدارسنا

But our spirit will never die
لكن أرواحنا سوف لن تموت أبدا

We will not go down
سوف لن نسقط

In Gaza tonight
في غزة الليلة

Women and children alike
نساء وأطفال على حد سواء

Murdered and massacred night after night
قتلوا وذبحوا ليلة بعد ليلة

While the so-called leaders of countries afar
وما يسمونهم بقادة الدول بعيدون

Debated on who’s wrong or right
احتاروا بين من المخطيء ومن المصيب

But their powerless words were in vain
لكن كلماتهم الضعيفة كانت عبثا

And the bombs fell down like acid rain
و القنابل تسقط كالمطر الحمضي ( الحارق )

But through the tears and the blood and the pain
و بين الدموع والدماء والجراح

You can still hear that voice through the smoky haze
يمكنك سماع الصوت يتصاعد مع ضباب الدخان

We will not go down
سوف لن نسقط

In the night, without a fight
في الليل وبدون قتال

You can burn up our mosques and our homes and our schools
يمكنكم حرق مساجدنا ومنازلنا ومدارسنا

But our spirit will never die
لكن حماستنا لن تموت أبدا

We will not go down
سوف لن نسقط

In Gaza tonight
سوف لن تسقط غزة الليلة

Advertisements

أردوغان .. أيها الرجل

يناير 29, 2009

SWITZERLAND-WEF-DAVOS-GAZA

رجب طيب أردوغان

لن أتحدث عنك .. فأنت رَجُلٌ وحسب

إحتفال الدوحة ..بنصر غزة

يناير 28, 2009

l24024767384_754

صراحةً لم يكن في مخططي أن أكتب أي تدوينة خلال هذه الأيام لظروف معينة ، , ولكن وبعد أن تابعت المهرجان الاحتفالي بنصر غزة الأبية  والمقام في دوحة الخير ، المقام في دوحة  المقاومة ، قررت أن أسرج قلمي لينتفض ويجود بما من الله عليه ، راجياً أن تتنفض كل القلوب نحو الحق وأهله وأن تتظافر كل الجهود مهما ظن أصحابها أنها قليلة لنصرة المقاومة .
استمعنا واستمتعنا بكلام كبار رجالات الأمة وعلمائها ، استمعنا إلى كلمات أهل الحق .. الطائفة المنصورة بإذن الله تعالى ، بدءاًَ بالشيخ العلامة الدكتور/ يوسف القرضاوي ، والشيخ المجاهد الأستاذ خالد مشعل ، والدكتور صلاح البردويل .. ، استمعنا وأتمنى أن يكون كل من سمع قد وعى ، وكل من وعى قد عقد النية  وقطع عهداً مع الله على أن لا يساوم أو يتنازل أو ينصر من خذل الدين.
أنا هنا لا لأحدثكم عن ما فاض به الحفل من خير كلام ، وصدق مشاعر  فبإمكان من فاته الحفل أن يحرص على مشاهدته مسجلاً ، ولكن  أبى قلمي إلا أن يكون هنا ليشهد بأن هؤلاء الرجال وأمثالهم بهم ستنتصر الأمة ، وبهم سيسمو هذا الدين ، وبهم ستكون للأمة الإسلامية قرار وكلمة .
تحدث أبو الوليد .. صاحب الكلمة الصادقة التي تنبع من قلب مؤمن ، وواثق بنصر الله عز وجل .. تحدث بخير كلام تحدث ولسانه رطباً بذكر الله ، تحدث وكلامه معطراً بذكر الله والصلاة على الحبيب ، ليس كؤلئك الذين ينعقون كالغربان بأقبح الألفاظ والذين أصلاً لفظهم الطفل الصغير من لائحة الوطن قبل الكبير الواعي ، وهذا ليس غريباً .. فتلاميذ غزة اليوم هم معلموا الأمة الصبر والثبات والقوة والتحدي كما قال شيخنا العلامة الدكتور / يوسف القرضاوي .
أبو الوليد .. كل التحية إليك أيها القائد المجاهد .. تحيةً لك ايها البطل .. تحيةً لك أيها الطاهر ..
شيخنا القرضاوي .. أسأل الله أن يحقق لك ما تمنيت وأن تنال الشهادة بعد جهاد في سبيل الله .. وأنت الذي كل حياتك جهاد ..
شيخنا خالد مشعل ” أبو الوليد ” .. لن يغمد السيف إلا بعد أن نحرر كل فلسطين .. ويعود كل اللاجئين إلى ديارهم ..
أدعوكم إلى أن تكونوا على العهد .. أدعوكم إلى حيث أمر الله .. فلا تكونوا من القاعدين ..
والتحية لكم .. من قلب غزة المنتصرة .. القاهرة للصهاينة والمنافقين والحكام العرب الخائنين منهم والمتخاذلين

إمتحانات

يناير 27, 2009

sip1023989_p

بعد التحية ، وبعد الحرب على مدينتي المظفرة غزة ، وبعد ما لقينا من فراق للأحبة ، وليالي هذه الحرب التي ٍ لا يعلمها إلا الله عز وجل ، بعد أن حاولنا نحن الغزيين استعادة أنفسنا التي سلبتنا إياها الأزمة السابقة حيث لم تكن في تلك الأيام الأمور والخطط المرسومة لي على الأقل قيد التنفيذ .
الحمد لله رب العالمين ، وكلنا نستشعر أن الله سبحانه وتعالى قد سخرنا لهذه الأمة ، ونحن على يقين بأن الإسلام سيعود إلى الامة من جديد من هنا .. من فلسطين .. وتحديداً من غزة ، ولست أبالغ في هذا .. المهم وحتى لا نخرج عن سياق الموضوع ..، كان من المفترض أن أبدأ وكثيرين من طلاب الجامعات وخصوصاُ الجامعة التي أدرس بها الامتحانات يوم 3/1/2009 ، ولكن الأوضاع الميدانية أبت إلا أن يتأجل هذا الموعد إلى حيث تقرر الإدارة بعد انتهاء الحرب ، وهاهي الحرب قد انتهت منذ ثمانية أيام ، وقررت الإدارة قراراً أظنه منسجماً مع الوضع الحالي للطلاب ، وكذلك لوضع الجامعة التي كانت هدفاً لطائرات الغدر الصهيونية .
تقرر عقد الامتحانات النهائية لهذا الفصل يوم 7/2/2009 ، أي بعد ما يقارب 12 يوم من الآن ..
أسأل الله عز وجل أن ينور عقولنا ، وأن يشرح صدورنا ، وأن يثبتنا على الحق .. وأن تبقى المعلومات التي كانت موجودة قبل الحرب داخل الأمخاخ 😀  ” جمع مخ ههه ..
لن أقول أني سأتوقف عن التدوين طيلة هذه الفترة من 7/2 وحتى 19/2 ، ولن أقول أيضاً أنني سأدون أيضاً .. ولكن الله أعلم 😀  ..
بعد الامتحانات سأروي لكم ما حدث خلال الحرب .. على الأقل معي وعائلتي وجيراني وو ..إن شاء الله
ستبقى على كل الأحوال ذكريات قاسية وأليمة ولكن هناك الكثير من الدروس والعبر التي لا أود أن أبخل عليكم بها .. أعدكم بها إن شاء الله .. إن كتب الله لنا حياةً إلى ذلك الحين ..
في الختام .. أرجو أن تدعوا لنا ولكم بالتوفيق والنجاح  ، وأن ينور الله بصائرنا .. ويفتح علينا من عنده .

أستودعكم الله .. ولا تنسونا من الدعاء 😀

Gaza, what happens ؟

يناير 23, 2009

gaza140109

This is for you, you click here to search in the Internet from the Gaza Strip and the tragedy of being rather than to say that the massacres and carnage.
My dear friend, “you saw what happened in Gaza, the injustice of humanity and the oppression of children, the elderly and women, I think you saw on the screen, the horror scene created by israel in our land, but honestly Move Is that something you even on humanitarian grounds for those children who are still being killed every day Zionist war machine from the shells and rockets, or least “bullets

I hope that is not a simple matter for you, the child who was shot by an Israeli soldier deliberately shot three times in the chest and immediately cited the impact, what are you doing  if he is your son or your brother or even your neighbor.
How do you feel if it were not related Links Will also idly?c

What is your response if your family is the family that their house was destroyed over their heads and all of them died?
How do you feel if you saw your friend bleeding to your eye and can not provide assistance because there are soldiers shooting to kill every person close to him
?c

My dear friend, the case for war in Gaza is not what it says by  israel as to prevent the launching of rockets from Gaza, the launching of rockets with a legitimate right for us because we are a people under occupation and the right to resist the occupier, which robbed us of our lands and our homes, but to break the will of the people who chose to sponsor the Government resistance, backed by Prime Minister Ismail Haniyeh, Israeli wanted to spend on something called the resistance in Palestine to establish its presence, but failed and will fail in its attempts losers

So you have to understand well, my dear, what promoted the Israeli occupation of the arguments is not true, as evidenced by the fact that most of the victims are children, women and civilians in general. Are these also were firing rockets?c

If we want to talk about Gaza, the talk of war will be long, but I hope you do have a position for those innocent people who have the right to survival and the right of resistance and to defend themselves
you do not believe that the right of these children to celebrate the New Year fireworks, such as the children of the world ?, instead of celebrating the launch of Israel to kill the deadly white phosphorus against civilians ?c


c

غزة تنتصر

يناير 21, 2009

furqan-200

في غزة ” رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم ينتظر ” ، لأجل ذلك كان لهم النصر ، ولأجل ذلك كانت لهم العزة بالله عز وجل ، ظن البعض أن أهل غزة سيخنعون في يوم أو اثنين كحد أقصى ، ولكنهم خابوا وخسروا وخاب كل من ظن أن غزة ، وأن حماس ما هي إلا أكوام من الحجارة والابنية ، بهدمها وتدميرها ستنتهي حماس وستنتهي المقاومة ، لم يعلموا أن هكذا جيل تربى على موائد القرآن ، وفي جنبات المساجد لا ولن يهزم ، لم يعلموا أن رأس مالنا عقيدة متجذرة في قلوبنا ، لم يعلموا أن رأس مالنا هو تجارة مع الله ، لذلك كان النصر والتمكين ، لأن الله سبحانه وتعالى لا يخيب أولياءه .
اليوم تنتصر غزة رافعةً جبينها في عنان السماء ، تشكر الله عز وجل الذي أمدها بمدد من عنده ..
اليوم نتصر غزة التي تربى أبناؤها على ثقافة المقاومة والجهاد ، التي تربى أبناؤها على أنه لا صلح ولا استسلام ولا تنازل ، اليوم تنتصر غزة وفي جعبتها الكثير ، اليوم ينتصر خيار المقاومة ، وينتصر خير الإسلام ، وينتصر الأحرار الأطهار الشرفاء ، وينكسر الخونة والمارقين والعملاء .

غزة لم تنتصر بفضل عتادها وعدتها ، وكلنا يدرك الفرق الهائل في العتاد بين الطرفين من الناحية المادية ، ولكن غزة انتصرت بعتادها الرباني وزادها الإيماني ، وخير دليل وبرهان كلام العدو فما بالكم بقول أحد الجنود والذي فقد بصره في الحرب في غزة ” لم أرى أمامي أي مقاتل ولكن فجأة وجدت رجلاً يلبس ثياباً بيضاء اللون يقذف الرمل في عيني ، ومن بعدها لم أعد أرى شيئاً ” .. لذلك انتصرت غزة ، لأن الله معها  ، ولأن الأمة كلها جاهدت بالدعاء للمجاهدين والمرابطين فيها .
تنتصر غزة اليوم في معركة الفرقان ، التي أسقطت ورقة التوت عن الكثيرين ، والتي ميزت حقيقة بين الحق والباطل ، وبين الصالح والفاسد .
تنتصر غزة اليوم ، ولا شك أن الكثير كانوا يكيدون لها ، ويتمنون لها الهزيمة وهم معروفون للجميع ، ولن أذكرهم لأنهم لا يستحقون ذكرا .
اليوم تنتصر غزة وتقول ” وإن عدتم عدنا “

سعيد صيام .. فلتهنأ بما تمنيت

يناير 17, 2009

sa3eed-syam

عندما تفتقد غزة رجلاً من رجالها الأفذاذ الذين ما فتئوا يوماً في الدفاع عن كرامة أمة ضللها حكامها ، وشوهها ظلامها ، يحق لها أن تحزن وأن تبكي لفراق حبيب ظلّ على العهد فحفظت له الأرض الجميل الذي لم يُطلب منها ..

أستاذي سعيد صيام ” أبو مصعب “،  لستُ أهلاً للحديث عنك أيها الشهيد ، فقد رثاك الفؤاد وبكاك ، وسالت العبرات التي يحق لها أن تسيل ..، ليس ضعفاً أو انكساراً ، وإنما هي دموع فراق الأحبة الذين ما فارقونا  يوماً رغم  ما يمر بها أمثالك أيها الفريد .
شيخي الفاضل .. وأستاذي الكريم ، علمتنا أن التنازل عار ، وأن الركوع لا يكون إلا لله عز وجل ، علمتنا أن فلسطين كل فلسطين هي لنا ، وليست كما يزعم البعض بأنها بضع أمتار أو مدن ،علمتنا هذه المعاني مذ كنا صغاراً ، وأريتنا إياها واقعاً ملموساً  ..
كت خير غارس لمعاني الفضيلة والرجولة في قلوب  المخلصين ، فكنت خير راوٍ لها  لتنبت اليوم جيلاً يعي جيداً كل ما يدور حوله ، وما يحاك ضده
لست من ينعى أو يرثي مثلك ، وأنت الذي لم تختلف معاملتك مع الصغير قبل الكبير بتغير حالتك الاجتماعية ، أو مكانتك السياسية ..
اليوم ترحل عنا شهيداً مسجى أنت وولدك أخي الحبيب محمد ، وشقيقك إياد وزوجته وأحد أبنائه ، رحلت عنا فحزنا لفراقك ، وفرحنا لنيلك ما تمنيت ، فلتهنأ أيها الحبيب الشهيد الفريد ،
ظنوا أنهم باغتيالك واغتيال أمثالك أنهم قد ضمنوا الأمان ، وأنهم قد تخلصوا ممن يهددهم ، ولكنهم لم يعوا جيداً سر العقيدة المتجذرة في قلوب المؤمنين
فلتهنأ يا حبيب القلب بالفردوس شهيداً ولا نزكي على الله أحدا ، فلتهنأ برفقة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم برفقة إخوانك الشهداء كل الشهداء .. الياسين والرنتيسي وأبو شنب ونزار ريان وغيرهم .. .. ..
وإن الله عليم حكيم ، يصطفي من عباده من يشاء ” فيختار ” منهم الشهداء ، حالهم أنهم  ” في شغل فاكهون” ، فيستخلف الله أناساً  لـ ” يستعملهم ” في الأرض ، حتى إذا أخلصوا وأدوا الأمانة ، إختارهم الله شهداء ..

القمة العربية .. قمة العار

يناير 14, 2009

1_173758_1_6

وتستمر الحرب الصهيونية المدعومة بغطاء عربي يساند تلك الدبابات الموغلة طحناً لجماجم الأطفال والنساء والشيوخ ، .. تستمر الحرب ويستمر معها التواطؤ العربي الصريح .. في الصمت .. الدعم .. الإيماء بالقتل .. أو المشاركة حتى ..

في الحقيقة ما أراه أن غزة ..تلك المدينة الصغيرة كشفت نفاقكم أيها الكبار على أنفسكم فقط .. لم تعودوا تمثلون أدنى طفل في أي قطر أيها الرويبضات ..
أظنهم لم يكتفوا من 1000 شهيد وأكثر من 6000 جريح إلى الآن .. فيقررون عقد قمة ” رمة ” عربية .. متى ؟؟ بعد أن استمتعتم بمشاهدة الأشلاء والدماء التي لم تكن إلا بمباركة بل وبدعوة منهم ..، فيقبل هذا ، ويعرض هذا وياليتكم بقيتكم على صمتكم القاتل .. فلم تزيدوا في المقتول قتلاً وفي الأشلاء تمزيقاً ..

غزة لا تحتاج إلى رمتكم أيها الحكام .. فوالله سئمت غزة بما فيها من مشاهدة رؤوسكم العفنة على شاشات التلفزة ، كما وأنه قد تعبت الأمهات من مسح شاشات التلفزة من كثرة بصاق أطفالهم عليكم كلما ظهرتهم عليها ..

اليوم تعلنها مصر ” صاحبة النصيب الأكبر في قتلنا .. وحصارنا .. وطبعاً من لها الفضل في تزويد الصهاينة بالغاز الذي تزود به آلات الحرب الصهيونية لحرق الشعب الفلسطيني .. ” وأيضاً أعلنتها السعودية .. ثم تبعتها تونس برفضهم المشاركة في الرمة العربية .. .. فكل الشكر والتقدير لكم .. ” يا حثالة البشر .. ” ، وأقصد بها حكاماً متحكمين ..  فلم نكن أصلاً ننتظر قمتكم التي لا تجلب إلا النكبات والويلات.

باعتقادي ليس غريباً أن نرى مواقف الخذلان .. والخيانة .. والعمالة .. من حكومة قبلت ورحبت بإعلان الحرب على غزة وشعب فلسطين من أراضيها .. من حكومة تمد القاتل بالوقود ليزيد من اشتعال المحرقة ..

بل اليوم يسعدني أن أقول لكم بأن  كل الأمة لا تريد قمتكم أيها الأذناب .. فاليوم غزة لا تريد أمثالكم يا أشباه الرجال .. أو حتى أحق ما أوصفكم به أنكم لا شيء ، ..
فقدتم السيادة رغم تكبركم وتسلطكم .. فقدتم هيبتكم المزيفة .. ولم يفتقدكم شيء .. لم تفتقدكم الأمة لأنها تلفظ أمثالكم .. بل وتنبت رجالاً هم أهل لأن يلفظوكم بل ويرمونكم بالنعال ..

وإليكم أيها العملاء .. الأجراء  ” يا من تتدعون بأنكم تمثلون سلطة الشعب الفلسطيني .. والشعب كل الشعب منكم براء ، . ” نقول : كفاكم نباحاً .. فلن تعودوا إلى غزة لتمارسوا دوركم السابق في الخيانة والتنسيق مع الصهاينة ، وأبشركم بأنكم في مواقعكم لن تكون لكم السيادة ، ولن تنالوا ما تتمنون .. فكفوا عن النباح .. وكفاكم ذرفاً لدموع التماسيح .. فقد نسقتكم مع الاحتلال بما فيه الكفاية لقتل الشعب ، ولكنكم لن تفلتوا فينا الإرادة والعزيمة .. ولن تقتلوا الحلم القادم ، والأمل المشرق الباسم ..

رغم تحالفكم مع يهود .. ورغم مشاركتكم الفاعلة في القتل ، فلن تكسروا غزة .. ولن تهزموا إرادة الأطفال .. فما بالكم بإرادة الكبار .. خبتم وخاب مسعاكم ..
الفاتحة .. على جثمان قمتكم البائد .. ومجلسكم المتواطيء

لن تنكسر فلسطين.. ولن ينكسر شعبها .. ولن تنكسر حكومتها