بعض مذكراتي في الحرب

gaza2

بعد أن انتهيت من تقديم الامتحانات النهائية لهذا الفصل الذي لن ننساه لما حل به ، وكما وعدتكم في تدوينة سابقة ان أحدثكم عن بعض مذكراتي التي دونت جلها خلال الحرب على غزة  ، ها أنا ذا أعرض لكم بعضاً مما عايشته  أنا ومن حولي ..

اليوم الأول : يوم السبت 27/12/2008
في تمام الساعة الحادية عشر وخمس وعشرون دقيقة صباحاً 11:25 كنت مندمجاً في الدراسة وتحديداً ” مادة statics” الاستاتيكا ..” ليس مهماً ولكني أذكر اللحظة الأولى بعناية” 🙂  ،  حينها حدث الانفجار الأول ، هرعت إلى النافذة ظاناً أنه استهداف لسيارة مارة على الشارع العام ولكن تبعه انفجار ثانٍ ثم ثالث ثم رابع …… ثم .. لم يعد باستطاعتي إحصاء عدد القذائف والصواريخ لأن الوضع بدأ ينبيء بالخطورة التي لا تقتضي أن يلتفت فيها الشخص لعد الصواريخ بقدر أن يعد الأشخاص المتواجدين في المنزل ليعرف من بالخارج ومن بالداخل .
في تلك اللحظات  .. توجهنا ” كل من يوجد في المنزل ” إلى الطابق السفلي اعتقاداً منا بأنه في مأمن ، أذكر حينها قلق الجميع وخاصةً قلق جدتي على أبنائها ” والدي وأعمامي ” ومن هم خارج المنزل من أحفادها ، كحال كل أم وكل فلسطيني ، لا شك أننا حاولنا الاتصال بالجميع للاطمئنان ولكن لا فائدة فشبكة الاتصال تعطلت ، والقلق يزداد شيئاً فشيئاً إلى أن عاد من بالخارج سالمين والحمد لله ولكن  لا شك أن الحالة النفسية كانت صعبة خصوصاً الأطفال الذين كانوا في موقع الحدث وما زلت أذكر اختي الصغرى التي قدمت تسبقها دمعاتها .. كيف لا وقد استهدف المركز المجاور لمدرستها ..
بعد ساعتين تواردت الاخبار باستشهاد فلان .. وإصابة فلان .. وقبل أن يستقر الخبر الأول في النفس فتتقبل الصدمة حتى يصل الخبر الثاني .. ، فالثالت …
إلى أن حل ظلام يومٍ دامٍ موشح بالحزن والاسى على فراق الأحبة ، أنا شخصياً توقعت أن يوم غدٍ سيكون أكثر هدوءاً ولكن ..
يوم الأحد 28/12/2008 ..
بكل تأكيد لم نستيقظ على صوت المنبه المعد سابقاً .. أو على صوت الأذان .. وإنما على وقع القنابل والانفجارات التي يعلو صداها ليرعب الصغار ، ويقلق الكبار ، ويلحق القتل والدمار .. فكان كسابقه إجراماً وقتلاً وتنكيلاً .. وحينها أيقنا أن العملية التي ظنناها قد انتهت مع ليل أمس .. كانت  قد دقت اجراس البداية وأعلنت بدأ الانتقام من أطفال سيغدون كباراً يوماً ما ..
لم يتوقف القصف ساعة أو بعض ساعة .. وإن توقف في منطقة كان إعلاناً بان المنطقة الأخرى قد بدأ الانتقام من أطفالها ونسائها وشيوخها ..وحتى من أحجارها .. إلى أن جاء يوم
السبت 3/1/2009
طبعاً التيار الكهربي مقطوع بشكل شبه كامل عن معظم المناطق والاحياء في القطاع  من قبل الحرب ، ولكن ازداد انقطاع التيار الكهربائي ببدأ العملية الإجرامية
في هذا اليوم .. ورغم أن المساجد كان هدفاً رئيساً للقصف الصهيوني إلا أن قلبي قد ساقني لأن أذهب لأداء صلاة المغرب في المسجد ، ووالله دخلت المسجد ورغم الخطر  الشديد كان الاطمئنان أشد ، وكان استشعار القرب من الله تعالى قد وصل إلى درجةٍ يعجز القلم عن وصفها واللسان عن نطقها … ، جمعنا المغرب والعشاء نظراً لخطورة الموقف ، وعندما خرجنا من المسجد كان خبر استهداف أحد المساجد في شمال القطاع والناس بداخله .. ، وما هي إلا لحظات حتى بدأ الجو ملبداً بالطائرات التي تزاحمت للقتل والفتك والتدمير ..
كانت الطائرات لا تغادر سماء المدينة من قبل ولكن في هذه اللحظات كان تحركها غير عادي من حيث العدد وارتفاع الصوت وبدأ القصف الجماعي .. وما هي إلا لحظات حتى بدأت الانفجارات تتوالى بشكل جنوني وغير مسبوق  ، تسارعت الخطى نحو المنزل ..، وكان الخبر المتوقع في هكذا حالة هستيرية للجيش المهزوم .. وهو ” الإعلان عن بدأ العملية البرية ”
في مساء هذا اليوم كنا قد تجمعنا  في الصالة ، والستائر قد أسدلت ، والنور خافت .. ، والتلفاز يعلن عن بدء العملية ” طبعاً التلفاز يعمل على المولد حيث لاوجود للكهرباء 🙂 ”  ،

بعد يومين ..
5/1/2009
بعد إصرار منا على أخوالي بترك المنزل الكائن في شمال قطاع غزة وأن ياتوا هنا في وسط المدينة ” اعتقاداً منا أنه مازال في مأمن 🙂 ”  جاؤوا وكان الخطر بعدها مصوباً نحو منطقتهم بشكل أكبر من ذي قبل .. ” لكن الحمد لله .. أقنعناهم وجاؤوا” ..

لا شك أن النوم كان شبه معدوم  طيلة فترة الحرب ، ولكن بعضه كان ضرورياً لصمود الجفون
6/1/2009
في هذا اليوم شعرنا بالخطر أكثر من أي وقت مضى ، حيث اشتدت ضراوة المعركة مابين جيش الحق والباطل ، وفي تمام الساعة ال 7:30 مساءً كان لصوت الانفجارات وقع خاص ، وحينها أصررت على رصد موقعها من نافذتي المطلة بشكل مباشر وبمسافة بعيدة نوعاً ما  عن أرض المعركة  رسمت الاصوات مع الصور لوحةً حربية بامتياز .. حيث القذائف اللامعة في السماء المدمرة القاتلة عند سقوطها  ، وحينها توجهت إلى الجالسين الصابرين في الصالة لأخبرهم بأن الوضع ليس خطيراً .. ” محاولاً التخفيف من وتيرة القلق .. لكن  الواقع كان اصدق مني قولاً وفعلاً 🙂  ..
7/1/2009
كانت تلك الليلة كسابقتها ، ولكن الجديد أن خالتي التي تقطن في الشمال أيضاً كانت قد انضمت إلينا ، حيث مركز المدينة الذي يعتبر أنه آمن ” بحسب ظننا وظن الجميع 🙂
يوم 12/1/2009
اشتدت ضراوة المعركة في الجهة المقابلة لغرفتي المناضلة ليلاً .. طبعاً المسافة بعيدة لكن القذائف طبعاً تقصر المسافات وفي زمن قياسي ما شاء الله 😀 .. ، حينها أذكر أنني بدأت بذكر سيرة الشهادة والشهداء .. وبأننا ياجماعة لن نشعر بشي عندما تصيبنا إحدى القذائف والصواريخ فما هي إلا لحظة وسنكون في الجنات بإذن الله .. اذكر أنني كنت أتحدث بهذا الكلام بشكل تلقائي والمستمعون المستمتعون بصوت القنابل المتناغمة ينظرون إلي نظرة لا أعرف نوعها حتى الآن 🙂
في هذا اليوم .. وعندما توجهنا للنوم بضع ساعات نتقوى بها لاجل اليوم التالي الذي بلا أدنى شك سيكون كما سبقه ، بدأنا نشعر بالقذائف التي تمر يميناً ويساراً ، وصوتها الذي يحدث صفيراً عجيباً  يشعرك بقرب النهاية .. أيضاً كنت مصراً على فتح نافذة غرفتي المناضلة ، وبمجرد مشاهدتي للمنظر الذي يوحي للمشاهد أنه احتفال برأس السنة ولكن من أقسى أنواع الاحتفال .. فأخذنا بالأسباب وتوكلنا على الله ، وقررنا النوم في الأماكن الأكثر أمناً في المنزل .. وكان نصيبي أن أنام في المطبخ 😀  حيث أننا نعتبره  مكاناً آمناً حسب خبرتنا الأمنية الضئيلة

يوم13/1/2009
في صبيحة هذا اليوم .. وبما انه لا متنفس لنا إما البيت أو البيت قرننا الصعود إلى الأعلى حيث سطح المنزل ، ” الدور السادس ” ، وما أن جلسنا حتى بدأت القذائف تتساقط على المناطق المحيطة ونحن نشاهدها بأم أعيننا كما كنا نشاهدها في كل يوم من الايام السابقة .. ولكن الجديد هنا أن إحدى هذه القذائف مرت إما من جوارنا أو من فوقنا حيث شعرنا بها بشكل ملحوظ .. فما كان منا إلا ان نخلي سطح المنزل بشكل رائع .. ” طريقة الزحف والجري .. ” 🙂
يوم 15/1/2009
في هذا اليوم كان الانفجار الأضخم بالنسبة للمنطقة التي أقطن فيها حيث استهدف منزل لا يبعد عنا بضع مئات من الامتار ، أذكر يومها أنني كنت متسطحاً على السرير ومع قوة الانفجار وجدت نفسي متسطحاً على الأرض ,, ، هرعنا إلى الخارج فكان الغبار قد ملأ المكان ، والحزن بدأ يخيم على الأرجاء .. نعم ، كان استهداف المنزل الذي يوجد بداخله شيخي وأستاذي الفاضل الشيخ/ سعيد صيام وزير الداخلية في الحكومة الشرعية ، ونجله محمد صديقي الصلب الذي كان كلما صافحني ضغط على يدي  قائلاً ” شد شد ، وين القوة .. 🙂 ”  رحمهم الله وجميع الشهداء ..
يوم 16/1/2009
كان يوم الجمعة .. حيث الحزن قد حل في كل بيت وشارع ، وكان تشييع جثمان الشهيد الشيخ سعيد صيام ” أبو مصعب ” ومن معه .. رغم الطائرات التي كانت تحوم طيلة مسيرنا في الجنازة إلا أن الآلاف خرجت  قاهرةً قهر المحتل وعنجهيته
يوم 17/1/2009
كان إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد .. ، خرجنا لتفقد الأحياء ، توجهنا لمزرعتنا الصغيرة التي تحوي سوراً يلفها ، وغرفةً تحتضن هذا السور ، ولكن الدبابة التي تمركزت هناك أبت إلا أن ترتكز على السور لتجلعه طريحاً ، ثم ألحقت الغرفة الوحيدة في تلك الأرض الصغيرة بالسور كنوع من العدالة في التدمير ، والطائرات الصهيونية أبت إلا ان تقصف حياً كاملاً هناك بطائرات الf16 ليكون المكان ليس كما كان ..
قذائف فسفورية لا تزال مشتعلة .. منازل سويت بالأرض .. مصانع دمرت .. أشجار اقتلعت .. جثث تحت الأنقاض .. هذا ما شاهدناه .. وما هو إلا نزرٌ يسير ..

باعتقادي انه لم تنتهي الحرب … ولن تنتهي ..
في التدوينات القادمة .. سأعرض أهم الدروس التي استفدناها من هذه الحرب … فقد كانت أياماً عزيزة  ذات عزة  🙂
وسأعرض شيئاً آخر يقتضي مقارنةً عادلة 🙂

تحياتي لكم .. آملاً أن لا يكون الملل قد تسلل إلى نفوسكم

11 تعليق to “بعض مذكراتي في الحرب”

  1. سـراج الدين Says:

    بارك الله فيك يا احمد على هذا السرد الرائع والموجز ل 23 يوما من الحرب المجنونة على الشعب المرابط في غزة
    لقد عشنا هذه الايام بتفاصليها .. فقدنا الاحبة .. وودعنا العظماء والقادة .. ولكن لن تلين العزيمة .. ولن تنكس الراية .. فصمود غزة فاق خيال الصهاينة .. وكله بفضل الله وقوته ومنته علينا

    ولعلي اعلق على اهم نقطة بنظري وهي الطمأنينة الغير عادية التي كانت تنزل على قلوبنا كما ينزل الغيث على الارض فينبت زرعها … فانبتت فين الطمأنينة الربانية الصمود والثبات

    والحمد لله رب العالمين
    ولاحول ولاقوة الا باله

  2. فلسطيني الهوي والهوية Says:

    سلمت يداك أخي أحمد

    لكل منا ذكريات لن ننساها أبدا

    منها أن تجد نفسك هربت من الموت بأعجوبة حيث يتم قصف مكان ما بعد أن تكون قد مررت به

    قبل بضع دقائق فقط أو تسمع خبر استشهاد أحد الأقارب أو الأصدقاء

    اذكر في اليوم الأول اني كنت نائما واستيقظت علي صوت الانفجارات لأجد نفسي وحيدا بالبيت

    ولكن الحمد لله عاد الجميع بسلام

    ومن أصعب اللحظات كانت يوم استهداف مدرسة الفاخورة يومها تمزقت القلب وأصبحت أتمني

    الموت قبل أن أسمع لهذه الأخبار وأري أبناء شعبي يقتلون وزعمائنا صامتون

    ومن أصعب اللحظات أيضا كانت يوم استشهاد الشيخ سعيد صيام فله في القلب معزة خاصة

    بكيت يومها ولكن استدركت نفسي وقلت أننا ندرك أن كل قيادة حماس مشاريع شهادة

    فتمني شيخنا الشهادة ونالها كما تمناها العالم الجليل نزار ريان ونالها أيضا

    نحسبهم كذلك ولا نزكي علي الله أحدا

    تجولت في اليوم الأول لوقف إطلاق النار من جانب واحد في منطقة تل الإسلام “المعروفة بتل

    الهوي ” لأجد مناظر من الخراب والدمار الجنونية فلم يتركوا اليهود شيئا من شرهم لا مباني

    ولا سيارات ولا طرق فعلا مجرمون من الدرجة الأولي

    كنت دائم الاتصال بالأصدقاء خلال الحرب للاطمئنان عليهم وأولهم أنت يا أحمد

    أتمني ألا تعود أيام الحزن أبدا و تكون أخر معركة يغزوننا فيها وتبدأ المعارك التي نغزوهم نحن

    فيها

    وأخيرا سلمت يداك أخي أحمد

  3. OMAR89 Says:

    أنا بصراحة اندمجت كتير مع مذكراتك
    الأحوال متشابهه والظروف واحدة وأصوات الانفجارات التي أنارت السماء كأنها ليلة رأس السنة ((غريبة الانفجارات من فوق لتحت مش كالعادة من تحت لفوق))
    المهم اللي أثر في أول يوم بالحرب هو استشهاد شاب صديق لي في أحد المقرات الأمنية حزنت عليه حزنا شديدا -رحمة الله عليه وعلى الشهداء جميعا-
    أيام زرعت في نفونا وحفرت في قلوبنا حب الانتقام ولذة المعاداة لليهود المحتلين

    سلمت يمينك

  4. احمد Says:

    أخي أحمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أعانكم الله .. وجعل ما أصابكم
    خير لكم في دنياكم وآخرتكم
    ورحم الله الشهداء
    وشفى المصابين

    مذكراتك تبعث على الأسى .. وقد تابعنا ما حدث على شاشات التلفزيون
    لكن من شاهد ليس كمن عاش الأحداث رأي العين
    والله يا أخي أننا تألمنا وبكينا .. بل تفطرت قلوبنا ..
    ووالله أن الدمع جمد في العيون من هول مصابكم
    لكن …
    أخوك / احمد

  5. *ظلام الليل* Says:

    اذا ما كان الامر هكذا…

    يحق لي ايضا ان اكتب….بركان غضب بكبت بني صهيون حيال اجتياح بلدي الحبيب البعيد..

    لن اعلق…يكفيكم شرفا بانكم ابناء العزة يا ابطال غزة..

    عائدةُ لكِ يا غزة الحبيبة…

    بارك الله فيك اخي…جوزيت خيرا

  6. Salam Says:

    تجربة لن تمحى من ذاكرة الفلسطينيين للأبد ..
    بكل ما فيها من مواقف محزنة و مشاهد مريرة دامية ..
    كان الله في عون من فقد عزيزاً من أهله أو صحبه ..

    شكراً لإشراكك لنا في قراءة مذكراتك ..

  7. عفاف Says:

    الحمد لله… خفت أن يكون الموضوع قديماً 🙂

    رائع أخي ما كتبته… هذه أول مرة أدخل إلى مدونتك.. ولكنها ستكون قراءتي لكتاباتك شيئاً متكرراً بإذن الله

    منذ زمن ونحن ننتظر من يتكلم لنا كيف تعيشون؟ كيف تجعلون وجود الحرب في حياتكم أمراً عادياً ومحفزاً..

    أمرين شدّا انتباهي
    1- كثرة الابتسامات في الموضوع… رائع!!..

    2- (حينها أذكر أنني بدأت بذكر سيرة الشهادة والشهداء .. وبأننا ياجماعة لن نشعر بشي عندما تصيبنا إحدى القذائف والصواريخ فما هي إلا لحظة وسنكون في الجنات بإذن الله .. اذكر أنني كنت أتحدث بهذا الكلام بشكل تلقائي والمستمعون المستمتعون بصوت القنابل المتناغمة ينظرون إلي نظرة لا أعرف نوعها حتى الآن),,

    أروع من هذه الجمل… لا شيء!

    هكذا إذن تدعمون بعضكم… تجتمع العائلة كلها.. وتنتظر المستقبل

    فعلاً..
    ما أحلى أن ينام الإنسان في الدنيا… ويستيقظ في الجنة

    أخي… باعتبارك واحد من أهل فلسطين..

    شكراً لوجودكم! نحن بدونكم صفراً على الشمال…

  8. A7mad- مفترق طرق Says:

    شكراً لردودكم أعزائي ..
    سراج ، فلسطيني ، omar ، أحمد ، ظلام الليل … مروركم أسعدني ..
    الأخت عفاف ..
    أسعدني مرورك ، وأتمنى أن تكون المدونة والكتابات عند حسن ظنكم ، ويشرفني اهتمامكم ومتابعتكم
    شكراً لكل من قرأ وكان له تعليق ، وأيضاً شكراً لكل من اكتفى بالقراءة 🙂

  9. عمر عاصي Says:

    دُمت رائعاً يا صديقي .. اعدتنا إلى تلك الأيام لأتذكر ما كان يجول بالخواطر .. فأيام الحرب .. كانت على الجميع مع تفاوت الضرر .. !!

    اكتب .. اكتب .. بارك الله فيك !

  10. مكلوم Says:

    هذا ثاني تعليق ليا لكنها أول زيارة كل محاولاتي لكي أغلق هذه المدمنة وأذاكر بائت بالفشل
    ولما لا وأنا أقرأ كلام أغلي من الذهب وأحس بنسيم الجنة مع كل قذيفة ذكرتها مع أننا كنا نتابع أخباركم من التلفاز لكن العين التي رأت هي من سطرت هذه السطور الوضع مختلف جدا
    أعانكم الله وثبت أقدامكم
    أسلوبك رائع بلأكثر من رائع
    أسفة أسلوبي سيئ جداااااااااااااااااااااا
    لكن فشلت للمرة الثانية في أن أمتنع عن التعليق

  11. دانيا Says:

    مشكووووووووووور على هذا الموضوع الرائع ان كل الشعب الفلسطيني عانى من هذه الحرب البربرية وكلنا صامدون وباقون في هذه الأرض أرض الرباط

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: