Archive for 28 أبريل, 2009

السقوط إلى الأعلى

أبريل 28, 2009

wwwabod-1com-28

سقطوا في وحل الخديعة والوهم ، فتزين كل المحيط لأجلهم ، ليس إلا لأن المحيط كما يقول  صديقي عمر مازحاً : ”  فلان .. قابل للانحراف لكن يحتاج من يوجهه ”  ، وهذا ما أجده متمثلاً حقيقةً في هؤلاء الذين سقطوا في وحل الانحلال والرذيلة ، فرفعهم المجتمع وأنزلهم  المنازل ، وأصبح يذل نفسه بهم من غير دراية أو بالأحرى … عن تجاهل وجهل ..
لا يهم من أقصد تحديداً .. فأصنافهم كثيرة ، وألوانهم متعددة ، فمنها الفاتح ومنها الداكن ، ولكن ما يجمعهم حقيقةً أنهم جميعاً ساقطون إلى أعلى .
مثلاً .. ما رأيك في من اعتلى منصة الحكم ، لينص باسم الشعب ، والشعب كاره له ، بل وحاقد عليه ، ورافض لكل مبادئه الهدامة ، وفي ذات الوقت .. تجد شريحة عمتها الجاهلية ، وحل بها وباء الانقياد الأعمى لمصلحةٍ أو ما شابه ، فتؤيد سقوطه في بحر الانحلال من معاني الشرف والأخلاق ، لترفع سقوطه زمناً  مقتطعاً من زمن الرفعة والمجد الذي يظنه البعض حلماً ..
مثال آخر ..
ذاك المتفلت من ذاته وكيانه ، لينسلخ من ثوب الكرامة والطهر فيأبى إلا أن يكون ” بنطاله  ( ساحل) ظاناً نفسه متشمساً على سواحل الحسناوات من أهل الرذائل ، وأزرار قميصه قد قطعتها رياح الشهوات ، وعقله قد غمس في ضلال وتيه ، ليعتلي بعد ذلك المنصات ، وتتراقص له الضحايا من فتيات المسلمين وفتيانهم ، الذين باعوا عقولهم لساقط قد أحلوه من المراكز ما لم ينله عالم جليل ، أو قدوة حسنة …

السقوط إلى الأعلى … له شواهد كثيرة ، ولكن قليلها كافٍ كي لا تملوا من كلام ، أو بالأحرى حتى لا نقع في سقط الحديث ،،
ولعلي لا انسى أيضاً نوعاً من الساقطين إلى الاعلى .. ليس خلقياً فهم من خيرة الناس ، ولكنهم انخدعوا ، وصدقوا ,, فمثلاً .. دكتور ” كما هو مكتوب طبعاً في شهادته ” الحاصل على شهادة الدكتوراة في ……. ” مثلاً ” ، وهو لا يجيد مبادئ علم من المفترض أن يكون ملماً بأساسياته ، ناهلاً من نبعه ، ليروي به ظمأ الطلبة العطشى المتحرقين من لظى فلسفته في وضع الامتحانات وادعاء الإلمام والإسهاب أيضاً … وحينها باسم جميع الطلاب أتقدم إلى المجتمع الطيب بالشكر الجزيل الذي منح سيادة الدكتور العلو ثم العلو ثم العلو .. ليصير ” ساقطاً إلى الأعلى … ” ..

فيا مجتمعنا الفاضل ، بكل شرائحة … كفاك دفعاً لهؤلاء الساقطين ، ليصلوا بسبب  انقيادنا وراء شهواتنا وأهوائنا إلى علية الأماكن ، فيتسيدوا ويقودوا ، وخيرة القوم قد تخليتم عنهم   ، فارتفعوا إلى الأسفل ..
يا مجتمعنا الفاضل .. متى تستفيق ؟؟ ، كي لا نسقط جميعاً ..  إلى متى سنظل مخدوعين بالعلو  الزائف ؟؟؟  ..
السقوط يتنوع … ويتجدد ، فكل همهم أن يشغلونا ، وكل همنا أن نستمتع وكأننا أصبحنا قابلين لأي راعٍ أن يقود ، ويسود ..

نسأل الله العفو والعافية … والرفعة الحقيقية التي ننجوا بها معاً ..، فنقوّم من سقط إلى أعلى مخدوعاً ليرتفع حقيقةً ، ويرفع من شأن أمته وقضيته ..
ودمتم سالمين

Advertisements

مسخرة الأمن القومي

أبريل 13, 2009

cricket

بداية أنصح شعب أم الدنيا بأن يغلق هذه اليد بقوة شدييييدة ليرتاح

في مستهل هذه التدوينة القصيرة ، يخطر ببالي أن أسألك سؤالاً أيها القارئ العزيز ، هل تعتقد أن الدول العربية دول تحترم نفسها ؟؟ حيث أخص الانظمة بالذكر ؟؟
أنا شخصياً أشك في هذا .. ، بل أكاد أبلغ درجة عليا من اليقين ..
في هذه الأيام تطل علينا سيمفونية جديدة يعزفها أهل التآمر والضلال ، والتفسخ والانحلال من أدنى ارتباط قد يربط هذه الامة ببعضها …
من الدناءة والخساسة والنذالة .. أن يكون جاري الذي أحسبه ستراً وغطاءً .. عدوي اللدود ، فهو من أخبرني بذلك علناً .. دون أن أطلب منه ما هو موقفك تجاهي ، وهذا ما فعلته الشقيقة المتخلية بنظامها عن كيانها ، طيب ليش يا أم الدنيا  ؟؟؟  فكانت الإجابة بأننا لا نسمح لأياً يكن ان يهدد الأمن القومي لأم الدنيا ، حيث أن أمنها مستتب والحمد لله ، ولا يوجد أي شكل من أشكال التحكم الصهيوني في القرار الصادر من أم الدنيا ، فكيف يجرؤ ” كما يقولون ” ( …. ) على تهديد الأمن القومي ، وهنا لي سؤال .. هل يعتبر دعم إخوانكم بالسلاح والمال للدفاع عنكم ، ليس عنهم وحسب تهديداً لكم ؟؟؟… لن أخوض طويلاً فكلكم سامع ، ولست هنا لأروي التفاصيل …
سؤالي لكم يا حماة الامن القومي ” لأم الدنيا ..” .. ألا تعتبرون قتل حوالي 60 شخص مصري في سيناء على يد الصهاينة منذ كامب ديفيد إلى الآن تهديد للأمن القومي ؟؟؟
اووووووه . .. آسف نسيت إنو أمنهم أمنك ياحضرة الزعيم ، وعموماً أنا أفضل أن قيادة أم الدنيا ترشح نفسها في الانتخابات الصهيونية القادمة حتى لا نظلم شعب ” أم الدنيا ” الصامت  ،وحينها تستطيعون حماية الأمن القومي بجدارة…
وكل التحية لأبو هادي … تسواهم كلهم والله 😀

تحرر أم انفلات

أبريل 9, 2009

32797_01190388650

هو التكامل الذي كان ينعم به المجتمع الإسلامي الأصيل ، فبالرغم من اختلاف المراكز ، وتفاوت المستويات سواءً أكانت علمية أو معيشية أو أياً كانت إلا أنه مجتمع كان يتمتع بحالة من التكامل تزينها شريعة سمحاء ، قد ظللت قوماً رفضوا التخلي أو الافلات من عنانها .. لإدراكهم السليم بأن من أفلت وادعى التحرر فقد سار في مسالك التائهين  ، ولن يفلح في إيجاد منهج سليم قويم كالذي انفلت من نطاقه لغيره معلناً بذلك عن تخلفه هو  ، فما هو إلا راكب …

ولذك قلت ” كان ” في البداية .. لأن مجتمعاً كسابقه لن يكون إلا بإخلاص متين .. ودرعٍ حصين ، ويبدو اننا فتحنا المجال لمن يكيد لحاضنتنا بسوء … فجنينا ثماراً  حلوها علقم مر
امتلأت الساحات بمن وقعوا ضحيةً لمكر كائد خبيث أبى إلا ان يكون دخيلاً ويبدوا أنه نجح ولا اظنه مفلحاً ..
لست هنا لأنقد .. أو لأدعوا إلى مقاطعة من تحرر وانفلت فأساء لنفسه ، ومجتمعه  ومن غير قصد يسي ء لأعظم من ذلك ..
فإن كان من تحرر ” كما يظن واهماً ” فرحاً .. فآمل منه أن يبقي فرحه لنفسه، فليس من الضروري أن يشعرنا بفرحه وسعادته بتحرره الزائف، لمجرد أنه سائق السيارة فيسمعنا ما نكره رغماً عنا .. ، أو لمجرد أنها  تؤمن بفكرة الحرية فتتحلل من الحياء لتبدو في الشارع كما في  بيت أبيها .. ، أو لمجرد أنك مصفف الشعر فيكون لك الدور البارع في إبقاء عيون الناس مفتوحة على ” مش هتقدر تغمض عينيك ! ”  . أو لمجرد أن …

فلندعو فعلاً إلى التحرر من هذا المفهوم الزائف .. ” التحرر  ” والذي لا ينم إلا  عن ضيق أفق وضحالة فكر ، فديننا دين منطق  وعقل .. وشريعتنا بها ما يسد ويكفي لمن أحب العيش بسلام وسعادة …
وإن راودك الشك في الأخيرة .. فلتسأل من تحرر .. ” هل نلت من تحررك حظاً وفيراً .. وسعادة هنيئة .. ” فإن جاوبك بنعم .. فلتجبه  سراً ” صدق الله وكذبت أنت .. ”
ولنتلطف 😀
دمتم بود