Archive for 10 يوليو, 2009

خطباء الجمعة … ياسلام

يوليو 10, 2009

3ajmi-qyama1

يقول علماء الغرب المهتمين : أن خطبة الجمعة عند المسلمين تعتبر مصدر هائل لتلقي المعلومات نظراً لأنها اجتماع يأتيه الناس أسبوعياً من غير إجبار ، ونظراً لتركز المعلومات في مدة زمنية قصيرة … وأظن أن هذا الكلام صحيحاً في حال أن الخطبة كانت فعلاً “خطبة” بمقاييسها الصحيحة وبمعاييرها وضوابطها الواجب الالتزام بها . حقيقةً …
خطبة الجمعة في أيامنا هذه لها طعم خاص ، وأكاد أجزم أن معظم الحاضرين ينصرفون من صلاة الجمعة لا يعون ما قيل ، وليس عندهم استعداد أصلاً لتهيئة أنفسهم أن يعوا ما سيقال ، وباعتقادي أن الخلل ليس فيهم كمصلين بقدر ما هو في الخطيب نفسه … مثلاً .. من كل عشرة خطب جمعة تقريباً أشعر أن خطبة واحدة استفدت منها فعلياً ، وخرجت من المسجد وأنا راضٍ عن ما خرجت به .
خطباؤنا اليوم ” جزاهم الله كل خير ” ومع احترامي لمكانتهم وعلمهم طبعاً ، يفتقدون إلى فن الخطابة إلا من رحم . فكم من خطبة تتطلب هدوءاً وسكينة جعلها الخطيب حرباً ضروساً ، فتسمع من فيه قعقعةً وجلجلةً وكأننا على عتبات بيت المقدس ، وكم من خطيب يأتيك وكأن مهمته أن يجعل الناس نياماً ,, وهكذا تختلف الاحوال وتتبادل الأدوار في كل أسبوع … وفي النهاية النتيجة واحدة … ” لا فائدة ”

أرى أنه من الضروري أن يتم انتقاء الخطباء وفق معايير أكثر وضوحاً ، وأكثر دقة …

Advertisements

إييييييه عدنا

يوليو 9, 2009

200720025819-1169

كل منا يأمل في التطوير والتغيير ، وأحياناً معظمنا يعد نفسه بالبدأ من جديد في كل شيء ، في عبادته وصلته بربه ، وفي حياته العلمية والثقافية … في حياته الاجتماعية ، الاقتصادية ، إلى غير ذلك .. بمعني أنه يرغب بفتح صفحة جديدة مع نفسه ، ولكن الكسل والخمول يكاد يقتل الإرادة اللحظية  .. نعم ” اللحظية ” .. لأنها سرعان ما تنتهي وتتلاشى في خضم التغيرات اليومية على جميع الأصعدة ، مع أنه ليس مبرراً فلو بقينا تبعاً لهذه التغيرات  ، فلن ينال الفرد منا ما يتمنى ، وبالتالي سيبقى مجتمعنا رهين الأحلام والأفكار والإرادة اللحظية ..
لذلك أرى أنه لا بد من حل لهذه الظاهرة المتفشية على الأقل فيّ أنا …  😦    فلا أدري صراحةً ما سبب حالة الفتور التي أمر بها ، والتي لا بد  لها من حل جذري وسريع للغاية ، فكانت تدوينتي هذه اليوم بعد انقطاع طويل عن ساحة ” مفترق طرق ” لنعلن معاً انطلاقة جديدة  بقلب صادق سيعمل جاهداً على التخلص من السلبية والإرادة المخادعة  ” اللحظية ” .