Archive for the ‘خربشات’ Category

عودة .. ولكن !!

أغسطس 14, 2009

السلام عيكم ..

أعتذر لطول الغياب

انتقلت للتدوين في مدونتي الجديدة أحمد توك

أسعد بلقياكم ومشاركاتكم هناك

مدونة احمد توك

Advertisements

إييييييه عدنا

يوليو 9, 2009

200720025819-1169

كل منا يأمل في التطوير والتغيير ، وأحياناً معظمنا يعد نفسه بالبدأ من جديد في كل شيء ، في عبادته وصلته بربه ، وفي حياته العلمية والثقافية … في حياته الاجتماعية ، الاقتصادية ، إلى غير ذلك .. بمعني أنه يرغب بفتح صفحة جديدة مع نفسه ، ولكن الكسل والخمول يكاد يقتل الإرادة اللحظية  .. نعم ” اللحظية ” .. لأنها سرعان ما تنتهي وتتلاشى في خضم التغيرات اليومية على جميع الأصعدة ، مع أنه ليس مبرراً فلو بقينا تبعاً لهذه التغيرات  ، فلن ينال الفرد منا ما يتمنى ، وبالتالي سيبقى مجتمعنا رهين الأحلام والأفكار والإرادة اللحظية ..
لذلك أرى أنه لا بد من حل لهذه الظاهرة المتفشية على الأقل فيّ أنا …  😦    فلا أدري صراحةً ما سبب حالة الفتور التي أمر بها ، والتي لا بد  لها من حل جذري وسريع للغاية ، فكانت تدوينتي هذه اليوم بعد انقطاع طويل عن ساحة ” مفترق طرق ” لنعلن معاً انطلاقة جديدة  بقلب صادق سيعمل جاهداً على التخلص من السلبية والإرادة المخادعة  ” اللحظية ” .

لغة المصالح

مارس 2, 2009

red-apple-progress-05

عندما ترتبط علاقتنا كأفراد مجتمع بالمصالح  ، وعندما تصبح المنفعة المتبادلة هي السائدة  لا شك أن المشهد الانساني سيكون مظلماً بكل المقاييس ، كيف لا .. ونحن حينها لم نترك مجالاً للحب بمعناه الحقيقي أن ينتشر بيننا ، كيف لا .. ونحن حينها نكون قد قتلنا الرفعة والسمو الإنساني الذي وبدون أدنى شك لا ينفصل عن الدعوة الإسلامية التي تتميز بإنسانيتها المطلقة .
لم أكتب تلك السطور في الأعلى لأن المجتمع الإسلامي كذلك ، وأنا عندما أتحدث اليوم فأنا أقصد ما اتحدث عنه بناء على واقع عايشته في هذا المجتمع المتميز بأصالته الإسلامية ، وإنما لأشهد أن هناك أناساً وهم اغلبية بأذن الله ، وبإذن الله هم ” كل ” قد درؤوا هذه الآفة ، بل ورفضوها منذ أن رؤوها في المجتمعات الأخرى هي الطاغية لأنهم علموا علم اليقين أن دينهم الاسلامي الانساني أعظم  وأروع وأرقى من أن يهتم الإنسان بشخصه وحسب
لا أنكر أنني كتبت هنا نتيجة موقف خاص .. ، ولكن لا أنكر أيضاً أصالة المحيط وروحه الوحدوية الراقية ..
لذا  أوجه شكر اً إلى أولئك الذي لم يعرفوني إلا قليلاً وكانوا كما عرفتهم منذ سنين طوال ، وإلى أولئك الذين لم أعرفهم بالمطلق وبالرغم من ذلك  شهدت لهم مواقف مشرفة من حيث انعدام لغة ” المصالح” في معاملاتهم ..
وإن شكرتهم فإني أشكرهم لما قدموه لدينهم العظيم بدايةً من ترسيخ مبدأ الإنسانية الإسلامية لدى الجاهلين بهذه الحقيقة بدايةً ..
ديننا عظيم .. ومنهاجنا قويم .. ونحن أمةً عريقة ستعود لمجدها بفعالها وخصالها ..
كل التحية  لكل من يتميز بهذه الصفة الرائعة 😀  ..
شكر حار جداً  لكل من دفعني لأن أكتب هذه التدوينة من دون أن يدري ، ومن دون أن تربطني به علاقة أصلاً 🙂
شكراً  لك أيها القاريء العزيز .. ولا تنسى أنت أيضاً أن تتميز بهذه الخصلة  .. ” مع اني أظنك متميزاً بها بإذنه تعالى ” 🙂
على كلٍ كتبت هذه التدوينة بشكل سريع .. متمنياً ان أكون وفقت في إيصال ما يختلج صدري من  بوح ٍ وقول ..
دمتم بعز وسلام وأمن ..

أوبريت من قاسيون

نوفمبر 19, 2008

تتعانق الكلمات مع روعة الألحان ومطلق الإحساس في التوزيع لتنتج لوحة فنية هادفة رائعة

من قاسيـون أطل يا وطني .. وأرى دمشق تعانق السحبا
وأرى جـــولاننا في الأفق ..  وأرى فلسطينــــنا المغتصبة
وأرى لبنان والريح تعصفه .. والقلب يضطرب إذا اضطربا
والعين تدمى لجرح عراقنا .. والجوع في صومالنا نشبا

روعة الألحان .. تأسرك إلى كل قطر مذكور ، وإلى كل قطب منكوب ، فإذا لم تشعر بيوم بالمأساة التي كان اليهود والامريكان سببها .. فأدعوك اليوم لسماع الأوبريت

لن أمدح كثيراً … ولا أدعي أنه الأروع إلى الآن ، عالماً بأن القضية لن تحل بالغناء ، ولكن لعل هذه الأحاسيس تحرك فينا شيئاً

كل يوم عم نسمع خبر           عن أرض عم تحتل
كل يوم في صاحب أرض        عم يعلى عم ينزل
كل يوم في وعد وحكي           لت وعجن بيضل
كل يوم في صرخة وطن         … بالعالم المنشل

من قاسيون .. صرخة وجع ل تفيق الأحرار
من قاسيون .. صرخة وعيد اسمع يا استعمار
من قاسيون .. صرخة أمل ما بينهزم ثوار

الأوبريت .. من مسلسل الخط الأحمر .. ومدته 12 دقيقة تقريباً ..

” لم أشاهد من المسلسل سوى حلقتين بالاكثر ” .. لكن  الاوبريت يستحق الاستماع أو المشاهدة

حجم الملف avi “105M.B”

للتحميل  إضغط هنا

تحياتي لكم ..

الحرامية سرقوا الأكلات الشعبية!!

أكتوبر 20, 2008

تهويد للمدن والقرى الفلسطينية .. التي سرقوها ، طبعاً عارفينهم مين هم .. ” الحرامية أكييد ” ..

سرقوا القدس وحرقوا المسجد الأقصى ، فبكوا يومها ” الحرامية” خشيةً من الانتقام العربي ، وفرحوا في اليوم التالي وأقاموا الأفراح لأن جيوشنا العربية لم تحرك ساكناً ، فاستمروا في مسلسل السرقة .. حتى تمادوا وسرقوا كل قرانا ومدننا بفضل حماة الدار أو بالأحرى ” من يدعون أنهم كذلك .. وتعرفونهم جيداً .. صحيح .. هم أصحاب الطريق التفاوضي الخاسر دائماً والذي لم يجلب إلا العار والإنتكاس ” ..

طبعاً .. ماذا تتوقعون من السارق إذا لقي صمتاً من المجني عليه ، فلم يكتفي بسرقة الاراضي ، وانما توجه لسرقة التراث الفلسطيني ليخفي معالم الحضارة الفلسطينية ، لكن أنّى له ذلك .. فحضارتنا باقية ما بقينا .. وجذورنا في أرضنا كالشريان في القلب ..

لكن هناك نوع جديد من السرقات صراحة .. ألا وهو سرقة الطعام .. ” ليس جوعاً ” ، وإنما  ما هو الا امتداد لسرقة التراث الحضاري ، والأكلات الشعبية إحداها ,, فوجدنا أنهم قد لجؤوا لنسب بعض الأكلات الشعبية لسجلهم الحافل ” بالطبيخ الفاشل” الذي سينكفئ عليهم ساخناً يغلي حميماً عاجلاً أم آجلاً .. ، فها نحن نسمع أنهم يسعون أو سعوا لنسب الفلافل الشامي والتبولة والمفتول ” الزاكي مممم” والذي يعرف في بلاد المغرب بالكسكس إلى سجلهم الفاشل .. لكن والحمد لله تصدى لهم طباخونا بكل قوة وممانعة تصدوا لهم بالملاعق الضخمة ، والقدور الساخنة ..

قال بدهم يسرقوا الفلافل قال … ” سنضع لكم الملح الإنجليزي في الفلافل أيها الفاشلون في الطبيخ ، وفي كل شيء ” 😀  ..

أناشيد مهرجان شدو الجراح

أغسطس 28, 2008

صباح / مساء الخير

اتمنى ان لا اكون قد تأخرت عليكم كثيراً في رفع الاناشيد ، ولكن هذا التأخير بسبب ظروف الانترنت الغير مستقرة 😀

سيتم تنزيل الاناشيد تباعاً حسب التفاعل . طبعاً النسخ أصلية 100% .

الأنشودة الأولى : للمنشد أحمد الراعي “ إضرب يا ابن قسام

تحميل

الأنشودة الثانية : للمنشد عبد الله اليعقوبي ” ألحان الدما

تحميل

إختلف المشهد تماماً…

أغسطس 16, 2008

في مثل هذه الأيام وفي كل عام ، تكون الأسواق ومحلات الملابس المدرسية وغيرها تعج بالشارين من الاهالي وأطفالهم المترقبين انطلاقة العام الدراسي الجديد ، ويرمقون أملاً قادماً مع بداية كل عام ، ويتأملون في تلك الملابس والحقاب المدرسية تلك الأيام التي لم تحضر لحظاتها ، ولم تمر عليهم لياليها بعد .. ولكنه أمل الفلسطيني الذي وجد العلم هو السبيل ، والاجتهاد هو الطريق .

كنت قد مررت بهذه الأماكن عدة مرات منذ أيام وحتى اليوم ايضاً ، لم أشعر فعلياً بأن هذا هو موسم بدء عام دراسي جديد ، فالمشهد ليش ذلك المشهد الذي اعتدنا ان نراه في كل عام ، فالأسواق شبه خالية إلا ممن حاله متيسراً وقادر على أن يرضي أولاده ، ويفرح بهم …، لكن من لباقي الأطفال والطلاب الذين لم يجدوا ثمن ملابسهم المدرسية ، أو حتى القرطاسية التي هي من الضروريات لطالب مدرسة .

مشهد لا يكاد يخلو بيت غزي منه ، عندما يطلب الابن او البنت من ولي أمره لوازم مدرسته ، فتسيل دمعة ساخنة من عينه تشق طريقها في وجنته كأنها خنجراً يغرز قلبه . ” الله المستعان “

بكل تأكيد .. السبب معروف .. ” الحصار المفروض على القطاع ” والذي تواطء فيه القريب قبل العدو الغريب ، لكن أيضاً أنا لا أخلي مسؤولية الباعة والتجار من المسؤولية فكل الذين يقطنون في القطاع يشاطرونني الرأي بأنهم مستغلون ، نعم استغلوا الحصار وعدم وجود بضائع ومواد ، لاحتكار السلع ورفع الأسعار ، حيث أن الشخص العادي والذي يعمل أصبح غير قادر أو ” يادووب قادر ” يحصل مستلزمات المدرسة لأبنائه  .

إذا كنا نحن لا ننصر بعضنا بعضاً .. ولا نشعر ببعضنا .. إذا كنا نحن كذلك ونحن نعيش الأزمة معاً .. فكيف بالذي لم يتجرع قطرة واحدة من قطرات الظلم المفروض ، هل سيكون أحن منا على أنفسنا ..

طبعاً لا أنكر وجود الخيرين وهم كثر ، بل وهم الفئة العظمى لحسن ظننا بالناس ، لكن ما المانع أن نكون كلنا معاً في المحنة .. فمتى نكون

الحب ليس له حدود

يوليو 31, 2008

While Dad was polishing his new car,

بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة

His 4 yr old son picked stone & scratched lines on the side of the car

إذا بالإبن ذو الاربع سنوات يلتقط حجراً ويقوم بعمل بعض الخدوش على جانب السيارة

In his anger, Dad took the childs hand & hit it many times, not

وفي قمة غضبه ، إذ بالأب يأخذ يد إبنه ويضربه عليها عدة مرات

Realizing he was using a wrench.

بدون أن يشعر أنه كان يستخدم مفتاح إنجليزي ..” مفتاح يستخدمه السباكين عادةً في فك وتركيب المواسير ”

At the hospital, his child saidDad when will my fingers grow back?’

في المستشفى .. كان الإبن يسأل الأب ..

متى ستنمو أصابعي ؟

Dad was so hurt.

وكان الأب في غاية الألم

He went back to car and kicked it a lot of times.

عاد الأب إلى السيارة .. وبدأ يركلها عدة مرات

Sitting back he looked at the scratches, child wrote

I LOVE YOU DAD

وعند جلوسه على الأرض نظر إلى الخدوش التي كتبها ابنه .. فوجدها

” أنا أحبك ياأبي ”

Anger and Love has no limits

الحب والغضب ليس لهما حدود