Archive for the ‘فلسطينيات’ Category

غزة تنتصر

يناير 21, 2009

furqan-200

في غزة ” رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم ينتظر ” ، لأجل ذلك كان لهم النصر ، ولأجل ذلك كانت لهم العزة بالله عز وجل ، ظن البعض أن أهل غزة سيخنعون في يوم أو اثنين كحد أقصى ، ولكنهم خابوا وخسروا وخاب كل من ظن أن غزة ، وأن حماس ما هي إلا أكوام من الحجارة والابنية ، بهدمها وتدميرها ستنتهي حماس وستنتهي المقاومة ، لم يعلموا أن هكذا جيل تربى على موائد القرآن ، وفي جنبات المساجد لا ولن يهزم ، لم يعلموا أن رأس مالنا عقيدة متجذرة في قلوبنا ، لم يعلموا أن رأس مالنا هو تجارة مع الله ، لذلك كان النصر والتمكين ، لأن الله سبحانه وتعالى لا يخيب أولياءه .
اليوم تنتصر غزة رافعةً جبينها في عنان السماء ، تشكر الله عز وجل الذي أمدها بمدد من عنده ..
اليوم نتصر غزة التي تربى أبناؤها على ثقافة المقاومة والجهاد ، التي تربى أبناؤها على أنه لا صلح ولا استسلام ولا تنازل ، اليوم تنتصر غزة وفي جعبتها الكثير ، اليوم ينتصر خيار المقاومة ، وينتصر خير الإسلام ، وينتصر الأحرار الأطهار الشرفاء ، وينكسر الخونة والمارقين والعملاء .

غزة لم تنتصر بفضل عتادها وعدتها ، وكلنا يدرك الفرق الهائل في العتاد بين الطرفين من الناحية المادية ، ولكن غزة انتصرت بعتادها الرباني وزادها الإيماني ، وخير دليل وبرهان كلام العدو فما بالكم بقول أحد الجنود والذي فقد بصره في الحرب في غزة ” لم أرى أمامي أي مقاتل ولكن فجأة وجدت رجلاً يلبس ثياباً بيضاء اللون يقذف الرمل في عيني ، ومن بعدها لم أعد أرى شيئاً ” .. لذلك انتصرت غزة ، لأن الله معها  ، ولأن الأمة كلها جاهدت بالدعاء للمجاهدين والمرابطين فيها .
تنتصر غزة اليوم في معركة الفرقان ، التي أسقطت ورقة التوت عن الكثيرين ، والتي ميزت حقيقة بين الحق والباطل ، وبين الصالح والفاسد .
تنتصر غزة اليوم ، ولا شك أن الكثير كانوا يكيدون لها ، ويتمنون لها الهزيمة وهم معروفون للجميع ، ولن أذكرهم لأنهم لا يستحقون ذكرا .
اليوم تنتصر غزة وتقول ” وإن عدتم عدنا “

Advertisements

المعتقلون من حماس سياسيون وطنيون

نوفمبر 9, 2008

0-1112

الدكتور عبد الستار قاسم  كتب هذه المقالة معبراً عن واقع مرير يمر به شرفاء وأحرار في الضفة الغربية ، أحب أن أضعها كما هي .. بلا زيادة أو نقصان .. ولا نقول سوى ” حسبنا الله ونعم الوكيل ” ..

عبد الستار قاسم

8/تشرين ثاني/2008

يردد السيد محمود عباس ورئيس وزرائه الدكتور سلام فياض أمام المتسائلين عن معتقلي حماس القول بأن هؤلاء المعتقلين ليسوا معتقلين سياسيين وإنما معتقلون يخلون بأمن الوطن والمواطن، وهم ينتمون لتنظيم غير شرعي، ويحاولون الحصول على السلاح بهدف تقويض الشرعية الفلسطينية.

هذا كلام غير صحيح لأن تنظيم حماس ليس تنظيما إرهابيا يسهر الليالي من أجل الاعتداء على المواطنين، والتآمر مع العدو من أجل التفريط بالوطن. تنظيم حماس هو تنظيم فلسطيني مقاوم منبثق عن حركة الإخوان المسلمين، وقد قدم الكثير من التضحيات، وما زال يقدم حتى الآن، وسيقدم في المستقبل. في الوقت الذي بدأ فيه تنظيم حماس تقديم التضحيات، والمشاركة في الأعمال الوطنية الهادفة إلى التحرير، كان السيد محمود عباس يفاوض الإسرائيليين سرا، ولم يكن الدكتور سلام قد سمع بالوطن الفلسطيني بعد. (لو) كان الاثنان في الخندق يقاتلان الصهاينة، لربما كان من الممكن استيعاب اتهاماتهما.

المعتقلون من حماس هم معتقلون سياسيون وطنيون، وليسوا سياسيين خونة. ليس كل من اشتغل بالسياسة وطني، إذ هناك سياسيون يسمسرون على الوطن والمواطنين، ولديهم الاستعداد أن يقايضوا الوطن بحفنة دولارات أو بدلال حسناء، وهناك سياسيون ينسقون مع العدو ضد الأمة والوطن وأبناء الوطن، وهناك من يحصلون على السلاح من العدو أو بإذن منه، وهناك سياسيون يعملون جواسيس وعملاء للعدو. ليس كل سياسي وطني، لكن كل وطني سياسي.

حماس لم تعتد على السلطة الفلسطينية ولا على أركانها منذ أن قامت عام 1994. حماس انتقدت وتظاهرت وأصدرت البيانات ضد أوسلو، وفي محاولاتها لإفشال الاتفاق عسكريا، عمدت حماس إلى مهاجمة إسرائيل وليس السلطة. السلطة هي التي اعتدت واعتقلت المئات من أفراد حماس في نهاية القرن الماضي. اعتقلت السلطة قيادات حمساوية لمدد طويلة، وقامت السلطة بالاعتداء الجسدي على أفراد من حماس ومن فصائل أخرى في عدد من المناطق، ولم تقدم حماس في المقابل على الاعتداء. لقد صبرت طويلا على ممارسات السلطة، إلى أن طفح الكيل.

لا أقول إن حماس لم تخطئ. حماس تخطئ، وقد انتقدتها مرات لأسباب عدة على رأسها عدم مكافحة الفساد بعد تشكيلها الحكومة، والسير أحيانا على بعض خطى منظمة التحرير الفلسطينية، والانتقاء في الوظائف العامة، لكن حماس لديها الاستعداد دائما لأن تسمع، مع إمكانية التصحيح. لكن السلطة الفلسطينية تصر على الخطأ مما يجعل من العديد من أعمالها خطايا، وعلى رأسها التنسيق الأمني مع إسرائيل. هناك فرق هائل بين الخطا والخطيئة، ومن ارتضى من العرب والفلسطينيين مجالسة الصهاينة وتلقي الأوامر من الأمريكيين لا يحق له أن يتكلم عن أمن الوطن والمواطنين.

قول السلطة بأنها تدافع عن الوطن والمواطنين يسقط أمام حقيقة أنها هي التي صنعت زعرانا يجوبون شوارع الضفة وغزة ويعتدون على المواطنين وعلى ممتلكاتهم وأعراضهم. لقد صنعتهم السلطة من أجل أن يقوموا بأعمال مشينة لا تريد هي أن تقوم بها خوفا من وسائل الإعلام. وعندما سيطرت حماس على غزة، طلبت السلطة من زعرانها الاحتجاب مؤقتا، وهم محتجبون إلى حد كبير الآن. من من هؤلاء الآن في السجون؟ هناك دم مواطنين في أعناق هؤلاء، وهناك أموال نهبوها، وإفساد كبير قد أحدثوه، الخ. إذا كانت المسألة متعلقة بأمن الوطن والمواطن، فلماذا يبقى هؤلاء طلقاء لا يسألهم أحد، والعديد منهم يتلقى رواتب من السلطة، ومن وزارة الدكتور سلام الذي يتحدث عن الشفافية والمهنية؟

سلاح حماس سلاح ملاحق إسرائيليا، وهي تكد وتتعب حتى تحصل على قطعة سلاح، أما سلاح السلطة فمرخص إسرائيليا، أو تم الحصول عليه من إسرائيل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. فمن الأولى بأن يبقى؟ سلاح السلطة ليس سلاحا وطنيا، وليس شرعيا، ولا يحق للسيد عباس والدكتور سلام أن يتحدثا بحرقة عن الوطن والمواطنين.

أنتم تريدون منظمة التحرير؟ أنا أريد منظمة التحرير أيضا. أنا أريد تطبيق القانون الثوري لمنظمة التحرير الفلسطينية والذي حاكمتم وفقه ضباطا من حركة فتح بتهمة الفرار من أرض المعركة في مواجهة حماس في غزة. أنا أريد تطبيق هذا القانون عليك يا سيد محمود عباس وعليك يا دكتور سلام. هل تقبلان؟ أم أن التطبيق انتقائي ووفق المصالح؟

هذا الوطن أرض مقدسة، وهو لأناس أحياء يأبون الموات. هذا وطن لن يرثه دايتون، ولن يكون للصهاينة فيه خلود. الأفضل أن تتركا ما أنتما فيه، فحضن الوطن يتسع للجميع؛ أما حضن دايتون فلا يستوعب سوى ما أنتما عليه وفيه الآن.

من لدمعاتهم الساخنة

يونيو 9, 2008

كلمات قرأناها كثيراً ولكننا لم نشعر أونتأثر بها فعلاً كما أشعرتنا بها خلود بإحساسها الحزين الشاعر بالمأساة و المتذوق  لمرارة الألم ، تأثرت جداً عندما سمعت خلود تلقي هذه الأبيات التي لامست القلوب ، ,والتي كم أتمنى أن تلامس قلوب المتحكمين والمحكومين . ..

أترككم مع خلود ..